وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام ولهذا نجد أن عامة من ظهر عليه شيء من هذه الأقوال فإنه يتبين أنه زنديق وأهل العلم ما كانوا يسمّون الرافضة إلا بالزنادقة سموهم بالزنادقة مطلقا ًوعامة الزنادقة إنما يستقرون بمذهبهم وقد ظهرت لله فيهم مثلات وتواترت النقول بأن وجوههم تمسخ خنازير في المحيا والممات وجمع العلماء ما بلغهم في ذلك كله وصنف فيه الحافظ الصالح أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي في (كتاب في النهي عن سب الأصحاب وما جاء فيه من الإثم والعقاب) هذا يكفي فيما يتعلق بفضائل الصحابة وبما فيهم معاوية رضي الله عنه كاتب وحي رسول الله ? ومن روى عنه جملة من الأحاديث وصهر رسول الله ? فقد تزوج رسول الله ? بأم حبيبة، فنعتبر السب لأصحاب رسول الله ? بما فيهم معاوية رضي الله عنه يعتبر أذى لرسول الله ? وأذى للمؤمنين [الأحزاب:57] ويقول الله سبحانه وتعالى: [الأحزاب:57] والنبي ? فيما يرويه عن ربه - عز وجل - - حديث قدسي - عن أبي هريرة: «من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب» [1] فنسأل الله أن ينتقم من الرافضة.
[كانت هذه الأسئلة أمام نحو ثلاثة آلاف طالب علم فاضل فقالوا: آمين] .
السؤال التاسع: جزاكم الله خيرًا .. ينشرون هذه الأيام دعاية أنها وصلت مصاحف إلى الحديدة أو بعض الأماكن محرفة فهل لهم بهذا هدف ؟
الجواب: سبق هدفهم وهم كذابون.. أكذب الناس الرافضة.. قاله شيخ الإسلام وغيره أكذب الناس على الإطلاق هم الرافضة كما يقول القحطاني:
لا تتبع دين الروافض إنهم ... أهل المحال وشيعة الشيطان
هم شر من وطئ الحصى من ناطق ... من كل أنس كان أو جان
إلتقى الأعمش بجني فقال الأعمش للجني: فيكم فرق؟ فقال: نعم فينا فرق وشر فرقنا الرافضة.
وهذا مذكور في ترجمة الأعمش، وهو صحيح عنه.
(1) أخرجه البخاري (6502) .