ولولاك ما كان موسى الكليم ... كليمًا فسبحان من كونك
سرى سر أسمك في العالمين ... فحبك كالشمس فوق الجبين
وبغضك في أوجه المبغضين ... كطير فلا فاز من أبغضك
والله أنتم تبغضونه، أما أهل السنة فيحبونه حبًا شرعيًا، وأنظر كتب السنة والثناء على آل البيت المستقيمين منهم، أنظروا كتب السنة كيف يجلون عليًّا رضي الله عنه
فمن ذاك كان ومن ذا يكون ... وما الأنبياء ما المرسلون
[بجانب علي - رضي الله عنه - ! أسمع أسمع إلى الغلو]
وما القلم واللوح وما العالمون ... وكل عبيدًا مماليك لك
أي جميع الأنبياء والمرسلين وغيرهم كلهم عبيد لعلي - رضي الله عنه - .
أبا الحسن يا مدير الوجود ... وكافي الطريق ومأوى الوفود
ومسقى محبيك بيوم الورود ... ومنكر بالبعث من أنكرك
أبا الحسن يا علي الفخار ... ولاؤك لي في ضريحي منار
وأسمك لي في المضيق الشعار ... وحبك مدخلي جنتك
هذا الفاجر المشرك اسمه علي بن سليمان المزيدي.
بك المزيد علي دخيل ... إذا جاء أمر الأله الجليل
ونادى المنادي الرحيل الرحيل ... وحاشاك تترك من لاذل
بل هذه الشركيات التي لا يرضاها الله ولا رسوله، ولا مؤمن عنده غيرة على دينه، تقال يوم الغدير. وحسبنا الله ونعم الوكيل
(السؤال الحادي عشر) ينشرون هذه الأيام أن عندهم بعض الأطفال فيهم صفات الخليفة واختلفوا من هو منهم فمنهم من قال هو حسين بدر الدين ومنهم من قال هو ولد واحد من برط ؟
الجواب: لعله الدجال يتمثل في صورة واحد منهم فيعتبرونه هو المهدي، مهديهم وكل حين يأتون لهم بمهدي، وما أحسن ما قال بعض الناس في هذا:
ما آن لسرداب أن يلد الذي ... كلفتموه بجهلكم ما آن
فعلى عقولكم العفى وإنكم ... ثلثتم العنقاء والغيلان
العفى هو التراب، على عقول الرافضة والشعبي (لو كانوا من الطيور لكانوا رخمى ولو كانوا من الدواب لكانوا حمرًا) .
العنقاء معدومة، والغيلان معدومة، ومهدي السرداب معدوم، وكل واحد منهم يريد أن يكون ابنه هو مهديهم المنتظر فما أسخف عقول الرافضة.