فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 44 من 109

السؤال الثاني عشر: الشيعة قاتلوا في بعض البلدان الإسلامية مع النصارى ضد المسلمين كما في الأفغان وبعض البلاد الإسلامية. فما حكم هؤلآء ؟

الجواب: قد سمعت كلام شيخ الإسلام وهو يقول: أنهم على ممر التأريخ ضد المسلمين هم مع الكفار.

أما حكم التعاون مع الكافرين على المؤمنين فإن الله عزوجل يقول [المجادلة:22]

ويقول الله سبحانه وتعالى [النساء:144] ويقول سبحانه وتعالى [المائدة:51-52] .

فالأدلة دالة على أن معاونتهم على الإسلام والمسلمين يعتبر من نواقض الإسلام.

فالله عزوجل يقول: [البقرة:256] فمن لم يكفر بالطاغوت ما استمسك بالعروة الوثقى.

وإليك كلام شيخ الإسلام رحمه الله في الرافضة من «منهاج السنة النبوية» (6/368) :

وكما أنه لم يكن في القرون أكمل من قرن الصحابة، فليس في الطوائف بعدهم أكمل من أتباعهم، فكل من كان على الحديث والسنة وآثار الصحابة أتبع كان أكمل، وكانت تلك الطائفة أولى بالاجتماع والهدى والإعتصام بحبل الله، وأبعد عن التفرق والإختلاف والفتنة، وكل من بَعُد عن ذلك كان أبعد عن الرحمة وأدخل في الفتنة، فليس الضلال والغي في طائفة من طوائف الأمة، وأكثر منه في الرافضة.

كما أن الهدى والرشاد والرحمة ليس في طائفة من طوائف الأمة أكثر منه في أهل الحديث، والسنة المحضة الذين لا ينتصرون إلا لرسول الله ? فإنهم خاصته، وهو أمامهم المطلق الذي لا يغضبون لقول غيرهم، إلا إذا أتبع قوله ومقصودهم، نصر الله ورسوله إذا كان الصحابة ثم أهل الحديث والسنة المحضة أولى بالهدى ودين الحق وأبعد الطوائف عن الضلال والغي، فالرافضة بالعكس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت