فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 56 من 109

والمتكبرون يوم القيامة يحشرون على صورة الذر يطأهم الناس بأقدامهم كما ثبت عن النبي [1] ? [الزمر:32] فكبر هؤلاء الناس وتعاليهم وتطاولهم شيء معلوم وهنا كلام لمحمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني صاحب سبل السلام شرح بلوغ المرام طيب في هذا الصدد) قال: وقد اختلف العلماء في المعتبر من الكفاءة (اختلافًا كثيرًا ، والذي يقوى هو ما ذهب إليه زيد بن علي) ممن يذهب إلى أن الكفائة في الدين، وهؤلاء والله لا هم أتباع رسول الله ?، ولاهم أتباع علي بن أبي طالب، ولا هم أتباع زيد بن علي، ولا هم أتباع آل البيت، هم أتباع اليهود، أتباع عبد الله بن سبأ اليهودي، وسنذكر أنهم أشد بغضًا لعلي بن أبي طالب، ويروي عن عمر وابن مسعود وابن سيرين وعمر بن عبد العزيز، وهو أحد قولي الناصر المعتبر في الكفاءة في الدين، لقوله تعالى: [الحجرات:13] ولحديث «الناس ولد لآدم، وآدم من تراب» أخرجه ابن سعد من حديث أبي هريرة وليس فيه لفظه (كلهم) «والناس كأسنان المشط لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى» ، (بالإسلام والدين) أخرجه ابن لال بلفظ قريب من لفظ حديث سهل ابن سعد، وأشار البخاري حيث قال باب الأكفاء في الدين وقوله تعالى [الفرقان:54] فاستنبط من الآية الكريمة المساواة بين بني آدم ثم اردفه بإنكاح أبي حذيفة (يعني بين بني آدم المسلمين وأن المسلم كفؤا للمسلمة وهكذا والمسلمون أكفاء ويبقى أنه «كلكم راعا وكلكم مسئول عن رعيته) [2] و(ما من عبد يسترعيه الله رعيه لم يحطها بنصحه الألم يجد رائحة الجنة» [3] [

(1) أخرجه أحمد في المسند وهو في الصحيح المسند لشيخنا مقبل رحمه الله.

(2) أخرجه البخاري (893) من حديث ابن عمر.

(3) أخرجه البخاري (7150) ومسلم (142) من حديث معقل بن يسار..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت