فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 61 من 109

* السؤال التاسع عشر: الشيعة يصومون يوم العيد ولا يفطرون مع المسلمين إذا كان الشهر تسعه وعشرين؟

الجواب: قلنا لكم الشيعة في جانب والمسلمون في جانب.

الحديث المتفق عليه [1] من حديث أبي سعيد، وجماعة من الصحابة عن النبي? نهى عن صيام يوم العيد، ونهى عن صيام يوم التشريق إلا لمن لم يجد الهدي، وفي صحيح البخاري بوب على النهي عن ذلك، وذكر جملة من الأحاديث في النهي عن ذلك، وفي «نيل الاوطار شرح منتقى الأخبار» جملة من الأحاديث، للإمام الشوكاني رحمه الله إجماع المسلمين نقلًا عن النووى، وأنه لا يجوز صيام يوم العيد من صامه فصيامه باطل، ولو نذر صيام يوم كذا وكذا فوافق العيد لا يفي به، فالمسلمون بأجمعهم مع الأدلة من الكتاب والسنة وهؤلاء، في جانب آخر هم والمكارمة.

*السؤال العشرون: ما تقولون في كل من الهادي وبدر الدين ومجد الدين وصلاح فليته وعبد الكريم جدبان وحسين بدر الدين؟ وجزاكم الله خيرًا .

الجواب: هؤلاء بين شيعي ورافضي، مجد الدين معروف بأنه يُلقب بكرسي الزيدية، وما أحسن ما يقال عن الشعبي، وجماعة من أهل العلم وكان الشيخ رحمه الله يكرره [2] : ائتني بزيدي صغير أخرج لك منه رافضيًا كبيرًا ، فإذا فتشت الزيدي ما تدري إلا وعنده رفض من سب الصحابة، ومن الطعون في دين الله، وما إلى ذلك فالمبدأ متقارب، لكن جذبان هذا فاجر من الفجرة يذهب إلى (مون) من النصارى، يتذلل له، ويتفق معه على أفكار رديّه، ويرجع ينشرها بين المسلمين، ويتقاضى أموالًا كثيرة على نشر أفكار إيران، وهؤلاء أهل رازح يشهدون بذلك، وعندهم في ذلك شهادات وبراهين على هذه المسألة.

(1) أخرجه البخاري (1991) ومسلم (728) .

(2) 1 أي شيحنا مقبل رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت