الحقيقة هذا الاسم عليهم من باب تلبيس الحق بالباطل؛ أنهم الشباب المؤمن، وهم يلبسون الحق بالباطل [البقرة:42] هكذا يقول الله لأهل الكتاب يذمهم على إلباس الحق بالباطل، فتسميتهم بالشباب المؤمن من باب ذر الرماد في العيون، أي إيمان روافض يناصرون الكفرة على المسلمين، ومبدؤهم هذا المبدأ الخطير، فتسميتهم بالشباب المؤمن من الكذب، فيهم من الفجور ما الله به عليم، يوجد فيهم شراب الخمر، ويتداولون الحشيش، وكذلك قطاع صلاة، مع هذا يسمون أنفسهم بالشباب المؤمن، أنتم تلاميذ إيران، تلاميذ المجوس، تلاميذ أفكار اليهود، فاستحيوا على أنفسكم من هذه التسمية، حرام عليكم الكذب.
قال شيخ الإسلام كما في «منهاج السنة» (1/59) : وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية على أن الرافضة أكذب الطوائف، والكذب فيهم قديم، ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب, قال أبو حاتم: سمعت أن يوسف بن عبد الأعلى يقول: قال أشهب بن عبد العزيز: سئل مالك ابن أنس عن الرافضة؟ فقال: لا تكلمهم ولا تروي عنهم فإنهم يكذبون. وقال أبو حاتم: حدّثنا حرملة، سمعت الشافعي يقول: لم أر أحدًا أشهد بالزور من الرافضة -أشد فجورًا - هم الرافضة وعلى هذا فشهادة الرافضي لا تصح ولاتقبل، وننصح القضاة أن ينتبهوا من شهادة الرافضة، فإنه حرام عليهم أن يقبلوا شهادة رافضي، فالرافضي غير مسلم، والشهادة ينبغي أن تكون من مسلم والله سبحانه يقول: [الطلاق:2] ويقول في كتابة الكريم: [البقرة:282] فكيف ترضى شهادة الكافر وجماهير أهل العلم على أن شهادة الكافر لا تصح سواء في هلال رمضان أو شهادة على حقوق فهم من اكذب الناس وأفجر الناس وأشهد الناس بالزور.
ويُعتبر من صغائر جرائمهم وضلالتهم الدشوش، والنظر إلى مسلسلات الغربيين، وربما النظر إلى الفسوق، والنظر إلى العاهرات، هذا لا يجوز، لكن بقي عندهم أدهى وأمر، عندهم بوائق، عندهم شركيات.