الجواب: النبي ? قال «فإن عضل فالقاضي ولي من لا ولي له» الحديث الخ، والله يقول: [البقرة:232] فعضل المرأه عن الزواج، فهذا ظلم، وكم من الهاشميات قتلت نفسها، وكم من الهاشميات أدىّ بها هذا إلى الزنا لشدة العزوبة، وحرمانها عن الزواج الشرعي، وكم من الهاشميات قتلت ظلما، فأحبت رجلا من أشراف القبائل وتتزوج به، ولا تدري إلا وقد اغتالوها، فقتلوها الرافضة ظلمه، والظلم فيهم متأصل، وعلى هذا إذا منعت من الزواج برجل صالح كفؤ، فإنها تذهب إلى القاضي يعقد بها، وتنتقل ولايتها، ثم أيضًا الرافضي إذا كان يعتقد هذا القول الذي سبق أنه رافضي، وتبين أنه رافضي لا ولاية له [النساء:141] ليس له ولاية على المسلم، الرافضي كافر، الروافض كفار.
وقد أفتى أهل العلم بذلك، ومن ذلك فتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله أنها لا تؤكل ذبائحهم، وغير الشيخ ابن باز رحمه الله من علماء المسلمين كما سيأتي ممن قبله وممن بعده، فإذا علم أنه رافضي فلا ولاية له إجماعا نقله ابن المنذر للآية التي ذكرت أنفًا [النساء:141] [التوبة:71] «إن بني فلان ليسوا بأولياء لي إنما ولي الله وصالح المؤمنين» [1] [التحريم:10] فعليها أن تلتمس من له ولاية وتتزوج وإن لم تجد من أقربائها القاضي يزوجها.
* السؤال الثامن عشر: الشباب المؤمن يجعلون في نواديهم الآن فيديوهات وتلفاز ودشوش فما حكم هذا الفعل ؟!
(1) 4 أخرجه البخاري (5990) ومسلم (215) من حديث عمرو بن العاص