فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 58 من 109

[1] بني بياضه من الأنصار، وقال: إنما هو امرئ من المسلمين، فنبه على الوجه المقتضي لمساواتهم، وهو الإتفاق في وصف الإسلام، وللناس في هذه المسألة عجائب لا تدور على دليل غير الكبرياء والترفع، ولا إله إلا الله كم حرمت المؤمنات ما أحل لهن، اللهم إنا نبرأ إليك من شرط ولّده الهوى، ورباه الكبرياء، ولقد منعت الفاطميات من جهة اليمن ما أحل الله لهن من النكاح، لقول بعض أهل مذهب الهادويه: أن يحرم النكاح الفاطمية إلا من فاطمي من غير دليل ذكره، وليس مذهبًا لإمام المذهب فزوج بناته من الطبريين، وإنما نشاء هذا القول من بعده في أيام الإمام أحمد ابن سليمان.

وكل ذلك من غير علم ولا هدى ولا كتاب منير، بل ثبت خلاف ما قالوه عن سيد البشر، وذكر حديث فاطمه بنت قيس رضي الله عنها أن النبي ? قال لها «أنكحي أسامه» [2] وأسامة هو ابن زيد بن حارثة ليس من قريش، وهي أي فاطمة قريشية فهريّه أخت الضحاك بن قيس وهي من المهاجرات الأوائل، وحديث أبي هريرة «يا بني بياضه أنكحو أبا هند وانكحوا إليه» .

السؤال السابع عشر: بعض الهاشميات بلغن من الاعمار نحو الأربعين ولم تتزوج لعدم الخطاب من بني هاشم فهل لها أن توكل من يزوجها إذا وجدت الرجل الصالح؟

(1) في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (1/391 رقم:1448)

(2) أخرجه مسلم (1480) من حديث فاطمة بنت قيس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت