الجواب: هذا أيضًا من الموضوعات التي في كتبهم، وفيه نكارة حتى في المتن لكن هؤلاء لا يكادون يفقهون حديثًا، الرافضة صم بكم عمي فهم لا يعقلون، وإلا هل عليّ خير من محمد ?؟ صحاب المقام المحمود، والحوض المورود، خير من إبراهيم؟ [الحج:78] ، خير من نوح أول رسول إلى أهل الأرض؟ خير من موسى وعيسى؟ وسائر الأنبياء والمرسلين؟ هذا من غلوا الرافضة عرفوا به، مثل غلوا اليهود والنصارى، هو حديث موضوع ومنكر المتن، ومكذوب على رسول الله?، وقد قال الشعبي رحمة الله: لو أردت أن يملؤ بيتي ذهبًا، أو يكونوا لي خدمًا على أن أكذب لهم على أن أكذب على رسول الله? لعلي لفعلوا.
فبيان حال هؤلاء الفجرة عبادة ودين قال تعالى [الأنعام:55] .
السؤال الثاني والعشرون: ينشرون بين العوام أن أهل السّنة يبغضون أهل البيت فما الرد عليهم ؟
الجواب: لا والله أهل السنة كتبهم مشحونة بفضائل أهل البيت الصالحين منهم، أما الفجرة من أمثال هؤلاء فنعم، والله البغض لهم قربه، ونتقرب إلى الله ببغض الشيعة، وبغض الصوفية، وبغض الاشتراكيين. أما إن كان ضالًا من هؤلاء، أو زنديقًا من الزنادقة فلا تجوز محبته، قال تعالى [المجادلة:22] ويقول ?: «إن بني فلان ليسوا بأوليائي إنما وليّ الله وصالح المؤمنين» [1] «يا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئتي لاأغني عنك من الله شيئًا» [2] هكذا قال أيضًا لمعشر قريش.
(1) أخرجه البخاري (5990) ومسلم (215) تقدم.
(2) أخرجه البخاري (2753أخرجه مسلم(206) من حديث أبي هريرة