وقد صنف شيخهم ابن النعمان المعروف عند هم بالمفيد، وهو شيخ الموسوي والطوسي [والطوسي له ترجمة في سير أعلام النبلاء محمد بن محمد بن الحسن الطوسي إسماعيلي وله ترجمة في البداية والنهاية وشيخ الإسلام يقول: أنه نصير الشرك] الطوسي له كتابًا سماه مناسك المشاهد -وهم يوزعون هذا والآن عندهم مناسك على هذا يطوفون حول القبور- جعل قبور المخلوقين تحج كما تحج الكعبة البيت الحرام الذي جعله الله قياما ً للناس، وهو أول بيت وضع للناس، فلا يطاف إلا به، ولا يصلى إلا إليه، ولم يأمر الله إلا بحجة -هذه من وثنيات الرافضة أنهم مشركون ووثنيون- وهذا مما يتعلق بمخالفتهم لولاة الأمور، بل لخروجهم فإن من معتقدهم المعروف أنهم يخرجون على الحكام كما في هذا المجلد نفسه من «منهاج السنة» (1/110-111) قال شيخ الإسلام رحمة الله: فعلم أن هذا الحديث دل على ما دله عليه لسائر الأحاديث الآتية، من أنه لا يخرج على ولاة أمور المسلمين بالسيف، وإن من لم يكن مطيعًا لولاة الأمور مات ميتة جاهلية، وهذا ضد قول الرافضة فإنهم أعظم الناس مخالفة لولاة الأمور، وأبعد الناس عن طاعتهم إلا كره، [وتقيه، وإما أنهم يطيعونهم على أنهم لهم حق الطاعة كما في الأدلة فلاما هو من هذا الباب إلا كرهًا] .
وهذا نص أخر كما في المجلد (6/370-423) يدعون محبة أهل السنة تقية، وقد تعودون بعض فضائل أهل السنة، وبعض كتب السنة تقية، فلو تمكن من لرأيتم كما سبق أنه ممكن أن يدف عليه الجدار، وإلايغرقه في البحر تقيه، فأحذر أن تكون من رافضي فإنهم يتقون بهذا ويستعملون النفاق، وهذا بعض ما يتعلق بنفاقهم.