-إلى أن قال- وله كتاب «منهاج الاستقامة في إثبات الامامة» خبط فيه في المعقول والمنقول، ولم يدر كيف يتوجه إذ خرج عن الاستقامة، وقد انتدب في الرد عليه الشيخ الامام العلامة شيخ الاسلام تقي الدين أبو العباس ابن تيمية في مجلدات، أتى فيها بما يبهر العقول من الأشياء المليحة الحسنة، وهو كتاب حافل ولد ابن المطهر -الذي لم تطهر خلائقه، ولم يتطهر من دنس الرفض- ليلة الجمعة سابع عشرين رمضان سنة ثمان واربعين وستمائة، توفي ليلة الجمعة عشرين محرم من هذه السنة، وكان اشتغاله ببغداد وغيرها من البلاد، واشتغل على نصير الطوسي، وعلى غيره، ولما ترفض الملك خربندا حظى عنده ابن المطهر، وساد جدا، وأقطعه بلادا كثيرة. [1]
وانظر «سير أعلام النبلاء» للذهبي رحمه الله: (17/472)
جعفر بن محمد بن فطيرا
وقال ابن كثير رحمه الله:
أبو الحسن أحد الكتاب بالعراق، كان ينسب إلى التشيع، وهذا كثير في أهل تلك البلاد لا أكثر الله منهم. [2]
عيد الغدير من شعارات الرافضة فمن احتفل به فهو منهم
وقال رحمه الله:
ثم دخلت سنة خمس وخمسين وثلثمائة في عاشر المحرم عملت الروافض بدعتهم الشنعاء، وضلالتهم الصلعاء على عادتهم ببغداد [3] .
وقال أيضًا: وفيها عملت الروافض في يوم عاشوراء، منها المأتم على الحسين وفي يوم غدير خم الهناء والسرور [4] .
وقال أيضًا:
(1) البداية والنهاية (18/271)
(2) البداية والنهاية (16/660)
(3) البداية والنهاية (15/283)
(4) البداية والنهاية (15/314)