تلبية لشيخنا الغيور ... العالم المعروف بالحجوري
يحيى الذي قد صار رمزا للهدى ... حماه رب العرش من كيد العدا
والآن ابدأ في بيانات الضلال ... عن شيعة الشيطان أهل الإعتزال
مؤسس القوم من اليهود ... لهذا صاروا اخوة القرود
لذا تراهم وافقوا اليهودا ... في طعنهم في الله والجحودا
وكم نفوا لله من صفات ... وحرفوا القرآن للغواة
وانكروا أيضا عذاب القبر ... وأنكروا الرؤية يوم الحشر
وقالوا من يقترف العصيانا ... قد فقد الكفر كذا الإيمانا
وأنه في النار يبقى خالدا ... كأنه لم يك يومًا ساجدًا
وقال قوم ربنا عليُّ ... وبعضهم قال هوالوصيّ
وفرقة قالت علي ُ أفضل ... وفرقه طغت فقالت مرسل
وأن رب العرش جهرًا كلّمه ... بل إنه بكل شيء علمه
أوحى إليه مرة بالطائف ... بجملة الأحكام والمعارف
قالوا على الرحمن بالبداء ... قال به إبن الأمة السوداء
اعني به مؤسس التشيع ... وحزبه المعروف بالتميُّعْ
توحيدهم عداوة التوحيد ... إبداله بالشرك والتنديد
تراهموا قد عبدوا الأوثانا ... وأشركوا بربهم عيانا
وينحرون النذر للقبور ... ويذبحون الضأن للشهور
وكعبة الأشرار في طهران ... في دولة الإشراك في إيران
قد خالفوا الإسلام في ذي الملة ... واستبدلوا القبلة غير القبلة
شيوخهم من دولة المجوس ... مثل الخميني كذاك الطوسي
.... ز
وعلمهم إمامه الكُليني ... وشيخهم في عصرنا الخُميني
الكافر المقبور في طهران ... في دولة الإشراك في إيران
ويعبدون القبر في العراق ... قبر الحسين ذي الدم المهراق
يقدسون الطين طين الكربلا ... وأنه ينفي عن الشخص البلا
والشيعة الحمقاء في أرض اليمن ... تهدي النذور للقبور والوثن
ويعبدون القبر قبر الهادي ... ويسألون القبر بالإمداد
ذاك الذي لعودة الشر دعا ... وقتّل الناس وأرسى البدعا
وقد رأيت منظرًا قبيحًا ... رأيت شخصًا يعبد الضريحا
يطوف حول القبر في خشوع ... متمتما في غاية الخضوع