الصفحة 4 من 26

وكتبت هذه القصة ألهادفة المبنية على الحوار بين تسعة أفراد، سبعةٍ من أهل السنة وأثنين من أهل التشيع عدا السيد علي عدَّ من أهل السنة بعد توبته وكان الحوار العابر على شكل وهيئة السؤال والجواب لكي يثمر ويفهمه الصغار والكبار والمبتغى به وجه ربنا الجبار سبحانه وتعالى ونصرًا لسنة النبي المختار محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه الأخيار ..

وهناك حوارٌ من بعض دعاة الفتنة الحزبيين وهو في مقابلةٍ مع قناة الجزيرة حيث سأل سائل عن حسن نصر الله الشيعي الماكر وعن الشيعة الزنادقة الضلال فكان رده مغالطًا للأمة، وقد جاء إلى اليمن صنعاء وهو طفلٌ واستعمل الحيدة كعادته ولا لوم عليه لأن مؤسس حزبه رافضي حزب الإخوان المسلمين آنذاك، وكان عضوًا بارزًا في الحركة الماسونية (وأنصار الماسونية بالأمس هم أنصار الديمقراطية اليوم) وأنصار الديمقراطية اليهودية عبارة عن حركة تآمرية على الإسلام والمسلمين من أيام السلف ومن فجر الإسلام منذ مقتل الخليفة الراشد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب على يد أبي لؤلؤة المجوسي لعنه الله وهلم جرا، فباسم الإسلام يطعن الإسلام فهاهو يقول: سررت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت