عندما بلغني من الإخوة في إيران أنه قد منع سب الصحابة بفتوى من علماء الشيعة.
وسررت عندما قالوا: أيضًا ليس هناك مصحف غير المصحف الذي بأيدي المسلمين اليوم، وباسم السنة يُطعن بالسنة، والماسونية حركةٌ يهودية مجوسية جندت العالم لمحاربة الإسلام ودوله على مر التاريخ باسم العدالة ورفع الظلم في العالم وباسم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في بلاد الإسلام، وغيرها باسم الحرية والمساواة والبناء وهلم جرا، شعارات كاذبة هدفها أولًا وأخيرًا النيل من الإسلام وأهله في كل عصر ومصر، وذلك التصريح الذي أزعجني وروعني قوله: لقد سررت عندما بلغني أن الإخوة في إيران أصدروا فتوى تمنع سب الصحابة. وسررت عندما بلِّغت أن الإخوة في إيران يسعون للتصحيح إلى آخره.
المهم سررت وسررت وما غضب يومًا لله أو لرسول الله أو لكتاب الله أو لصحابة رسول الله أو لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وما غضب لأهل السنة الذين قتلوا في أفغانستان وفي العراق والذين كانوا في شمال فلسطين عند القصف الصاروخي من قبل حزب الله (حزب الشيطان الشيعي) الماكر-وهو يسمع في حزبه الإخوان