المسلمون (الإصلاح) أو اللقاء المشترك ما تشيب له نواصي الولدان من سبٍ للصحابةِ بألسنةٍ عربية وأيضًا يمانية ومن أناسٍ عليهم العمائم ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وما حصل لأهل صبرا وشاتيلا آنذاك وكل فتنةٍ أو حدث في بلاد الإسلام وراءها أهل البدع والضلال وتمهيدًا لمعرفة أهم الأمور في الدين الإسلامي.
فبدأنا بالحوار على هيئة السؤال والجواب لأركان الإسلام وأركان الإيمان وأين الله لكي يعرف القارئ لهذه الرسالة قدرها وبدأنا بأركان الإسلام وأركان الإيمان ثم الكشف عن معتقد الشيعة الخبيث، والذي يخالف عقيدة الإسلام ويناقض أركان الإسلام وأركان الإيمان ويدعو إلى الشرك وينبذ التوحيد ويحارب أهله.
فنص الحوار بين عمر، ومحمد، وأبا بكر، وعبد الله، وعبد الرحمن، ووالد عمر، وعبد الحسين وعبد المهدي والسيد علي -التائب الذي أسلم ودخل في الإسلام وترك التشيع وأهله- وجعلت العدد لأهل السنة في الحوار سبعة والمحاورَيْن من الشيعة اثنان وإنهما وافدان على بلدِ الإيمان والحكمة من جهة المشرق جهة العراق موطن ميمون القداح اليهودي، ونصير الدين الطوسي، وابن العلقمي الشيعيين