الخائنين الماكرين من بلاد الشقاق والنفاق ومنبع فرق الضلال وجعلت ذلك الحوار لتقوم الحجة على العرب الأشرار الذين أخذوا بمنهج المجوس الفجار عباد النار الأعاجم أهل الزندقة والضلال أتباع بابك الخرَّمي ومزدك قاتلهم الله أنا يؤفكون.
ونص الحوار بالسؤال الأول الذي وجهه عمر إلى جاره محمد:
س: من ربك يا محمد؟
ج: يا عمر ربي الله.
س: بما عرفت ربك يا محمد؟
ج: بآياته: الشمس والقمر والليل والنهار والدليل
قوله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} فصلت37.