فيحرص على مراءاتهم وتسميعهم كل ما يصدر عنه من الصالحات ليمنحوه شيئًا مما يتصوّر أنهم مالكوه.
4 -الرغبة في الصدارة أو المنصب:
فقد تدفع الرغبة في الصدارة أو في المنصب إلى الرياء أو السمعة، حتى يثق به من بيدهم هذا الأمر، فيجعلوه في الصدارة أو يبوئوه المنصب.
5 -الطمع فيما في أيدي الناس:
فقد يحمله الطمع فيما بين أيدي الناس، والحرص على الدنيا على الرياء أو السمعة ليثق به الناس وترّق قلوبهم له، فيعطونه ما يملأ جيبه، ويشبع بطنه، وقد جاء في حديث أبي موسى الأشعري [1] حيث قال السائل للنبي - صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله: الرجل يقاتل حمية فيأنف أن يقهر أو يذم بأنه غُلب أو غُلب قومه. فيقاتل لذلك.
6 -إشباع غريزة حب المحمدة أو الثناء من الناس:
فقد يدعوه حب المحمدة أو الثناء من الناس إلى الرياء أو السمعة، حتى يكون حديث كل لسان. وذكر كل مجلس، فتنتفش نفسه وتنتفخ بذلك - والعياذ بالله - وإلى هذا السبب يشير بقية الحديث المتقدم: «والرجل يقاتل ليرى مكانه» وهذا طلب الحمد بالقلب ومعرفة القدر.
(1) رواه البخاري 4/ 105، كتاب الخمس (باب من قاتل للمغنم هل ينقص من أجره) ومسلم 3 م 1512 (1904) كتاب الإمارة.