الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق [1] وغمط الناس [2] » [3] .
4 -عدم التحدث بالذنوب وكتمانها:
وهذا واجب شرعًا على كل مسلم ولا يجوز المجاهرة بالمعاصي لقول - صلى الله عليه وسلم: «كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرين أن يعمل الرجل بالليل عملًا ثم يصبح وقد سرته الله عليه فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله» [4] .
والتحدث بالذنوب فيه مفاسد كثيرة، منها: التشجيع على ارتكاب المعاصي بين العباد. والاستخفاف بأوامر الله تعالى.
5 -إظهار شعائر الإسلام:
يتضمن الإسلام عبادات لا يمكن إخفاؤها، كالحج والعمرة والجمعة والجماعة وغيرها.
والعبد لا يكون مرائيًا بإظهارها؛ لأن من حق الفرائض الإعلان بها، وتشهيرها: لأنها أعلام الإسلام، وشعائر الدين، ولأن تاركها يستحق الذم والمقت فوجب إماطة التهمة بالإظهار.
وإن كان الفعل تطوعًا فحقه أن يخفى؛ لأنه لا يلام بتركه، ولا
(1) بطر الحق: هو دفعه وإنكاره ترفعًا وتجبرًا.
(2) غمط الناس: معناه احتقارهم.
(3) رواه مسلم 2/ 93 (91) .
(4) رواه البخاري (الفتح 10/ 595 «6069» ، ومسلم 4/ 2291(2990) .