وقال الغزالي: «هو طلب الجاه والمنزلة بالعبادات» [1] .
وقال أيضًا: «وأصله طلب المنزلة في قلوب الناس بإرائهم خصال الخير» .
وقال الحافظ ابن حجر: «هو إظهار العبادة لقصد رؤية الناس فيحمدوا صاحبها» [2] .
وقال الصنعاني: «الرياء أن يفعل الطاعة، ويترك المعصية مع ملاحظة غير الله. أو يخبر بها، أو يحب أن يُطَّلَع عليها لمقصد دنيوي من مال أو نحوه» [3] .
فجمع الإمام الصنعاني - رحمه الله - في تعريفه بين الرياء والسمعة.
(1) تهذيب موعظة المؤمنين ص 228، ص 289.
(2) فتح الباري 11/ 136.
(3) سبل السلام 4/ 356.