فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 74

وقال الغزالي: «هو طلب الجاه والمنزلة بالعبادات» [1] .

وقال أيضًا: «وأصله طلب المنزلة في قلوب الناس بإرائهم خصال الخير» .

وقال الحافظ ابن حجر: «هو إظهار العبادة لقصد رؤية الناس فيحمدوا صاحبها» [2] .

وقال الصنعاني: «الرياء أن يفعل الطاعة، ويترك المعصية مع ملاحظة غير الله. أو يخبر بها، أو يحب أن يُطَّلَع عليها لمقصد دنيوي من مال أو نحوه» [3] .

فجمع الإمام الصنعاني - رحمه الله - في تعريفه بين الرياء والسمعة.

(1) تهذيب موعظة المؤمنين ص 228، ص 289.

(2) فتح الباري 11/ 136.

(3) سبل السلام 4/ 356.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت