فهرس الكتاب
وقال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء [1] : (حديث: ما من أحد يصوم أول خميس من رجب الحديث في صلاة الرغائب أورده رزين في كتابه وهو حديث موضوع) .إهـ
وقال العلامة الشوكاني في الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة: (هو موضوع ورجال مجهولون وهذه هي صلاة الرغائب المشهورة وقد اتفق الحفاظ على أنها موضوعة وألفوا فيها مؤلفات وغلطوا الخطيب في كلامه فيها وأول من رد عليه من المعاصرين له ابن عبد السلام وليس كون هذه الصلاة موضوعة مما يخفى على مثل الخطيب والله أعلم ما حمله على ذلك وإنما أطال الحفاظ المقال في هذه الصلاة المكذوبة بسبب كلام الخطيب وهي أقل من أن يشتغل بها ويتكلم عليها فوضعها لا يمتري فيه من له أدنى إلمام بفن الحديث، قال الفيروزبادي في المختصر إنها موضوعة بالاتفاق وكذا قال المقدسي ومما أوجب طول الكلام عليها وقوعها في كتاب رزين ابن معاوية العبدري ولقد أدخل في كتابه الذي جمع فيه بين دواوين الإسلام بلايا وموضوعات لا تعرف ولا يدرى من أين جاء بها وذلك خيانة للمسلمين، وقد أخطأ ابن الأثير خطأ بينا بذكر ما زاده رزين في جامع الأصول ولم ينبه على عدم صحته في نفسه إلا نادرا كقوله بعد ذكر هذه الصلاة ما لفظه هذا الحديث مما وجدته في كتاب رزين ولم أجده في واحد من الكتب الستة والحديث مطعون فيه.) إهـ
وقال الحافظ العسقلاني في التلخيص الحبير: (وأما الدعاء في السعي يقول:(اللهم اغفر وارحم، وتجاوز عما تعلم، إنك أنت الأعز الأكرم) فرواه الطبراني في الدعاء وفي الأوسط من حديث ابن مسعود: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سعى بين الصفا والمروة في بطن المسيل قال: اللهم اغفر وارحم، وأنت الأعز الأكرم) . وفي إسناده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف. وقد رواه البيهقي موقوفا من حديث ابن مسعود: (أنه لما هبط إلى الوادي سعى) ، فقال - فذكره - وقال: هذا أصح الروايات في ذلك عن ابن مسعود، يشير إلى تضعيف المرفوع، وذكره المحب الطبري في الإحكام من حديث امرأة من بني نوفل: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين الصفا والمروة: رب اغفر وارحم، إنك أنت الأعز الأكرم) .
قال المحب: رواه الملا في سيرته ويراجع إسناده، وعن أم سلمة قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سعيه: اللهم اغفر وارحم: واهد السبيل الأقوم) . رواه الملا في سيرته أيضا. وروى البيهقي من حديث ابن عمر: أنه كان يقول ذلك بين الصفا والمروة، مثل حديث ابن مسعود موقوفا، وعلى هذا فقول إمام الحرمين في النهاية: صح (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سعيه: اللهم اغفر وارحم، واعف عما تعلم، وأنت الأعز الأكرم(ربنا آتنا في الدنيا حسنة ) ) الآية، وفيه نظر كثير.) إهـ [2]
وقال الشيخ نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد:
(5533 - وعن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا سعى في بطن المسيل قال: اللهم اغفر وارحم وأنت الأعز الأكرم. رواه الطبراني في الأوسط وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس.
17261 - وعن ابن عباس أن رجلا قال: يا رسول الله هل من الدعاء شيء لا يرد؟ قال: نعم تقول: ... (أسألك باسمك الأعلى الأعز الأجل الأكرم) . رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه من لم أعرفهم) [3]
3: القائم
(من قال كل يوم مرة: سبحان القائم الدائم، سبحان الحي القيوم، سبحان الحي الذي لا يموت، سبحان الله العظيم وبحمده، سبوح قدوس، رب الملائكة والروح، سبحان ربي العليِّ الأعلى، سبحانه وتعالى، لم يَمُت حتى يَرَى مكانه من الجنة، أو يُرَى له) .
(1) إحياء علوم الدين/ الإمام أبي حامد الغزالي، ومعه تخريج الحافظ العراقي رحمه الله/ المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار، نسخة الكترونية من المكتبة الشاملة الاصدار، 3.1.
(2) التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير - 2/ 543 - الحديث/ 1035، موقع المكتبة الرقمية: http://www.raqamiya.org
(3) جمع الزوائد ومنبع الفوائد/ الشيخ نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي، 3/ 554 - الحديث/5533 و 10/ 240 و 241 - الحديث/17261، الناشر دار الفكر، بيروت - 1412 هـ