فهرس الكتاب
جاء في الميسر في القراءات الأربع عشر/ القراءات الشاذة (سورة الحشر) ص 548:
(البَارِيُ، البَارِيَ) ابن محيصن. وذلك على أن إبدال الهمزة في الأولى، والثانية من أجل التخفيف).
16 / الْمُصَوِّر سبحانه تعالى:
قال الله تعالى:
(هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (الحشر/24) .
17 / الْحَيُّ سبحانه تعالى:
قال الله تعالى:
(اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) (البقرة /255) .
(اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) (آل عمران /2)
(هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (غافر /65) .
ومن السنة النبوية
- (من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر له وإن كان قد فر من الزحف) . [1]
- (اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني أنت الحي الذي لا يموت والجن والإنس يموتون) . [2]
- (اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت أعوذ بعزتك لا إله الا أنت أن تضلني أنت الحي الذي لا تموت والجن والأنس يموتون) . [3]
18 / الْقَيُّومُ، القيّام، القيّم سبحانه وتعالى:
قال الله تعالى:
(اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) (البقرة /255) .
(اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) (آل عمران /2)
(وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا) (طه /111)
جاء في إتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة عشر المسمى منتهى الأماني والمسرات في علوم القراءات - حققه وقدم له الدكتور شعبان محمد اسماعيل (1/ 468 و 447) : وعن المطوعي (القَيّام) .
وجاء في الميسر في القراءات الأربع عشر/ القراءات الشاذة
(سورة البقرة /255) ص 42: (القَيّام) قراءة المطوعي.
(سورة آل عمران /2) ص 50: (القَيّام) قراءة المطوعي. إهـ
وفي صحيح الإمام البخاري / باب تفسير سورة نوح: (قرأ عمر الحي القيام) .
(1) قال الشيخ الألباني في صحيح أبو داود (الأم) (5/ 248) ، الحديث / 1358: (حديث صحيح، وجود المنذري إسناده!) .
(2) رواه الإمام مسلم عن ابن عباس.
قال الشيخ الألباني: (صحيح) ، وانظر الحديث /1309 في صحيح الجامع الصغير وزيادته.
(3) إسناده صحيح على شرط الشيخين، رواه الإمام احمد في المسند عن ابن عباس.
وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط في تحقيق المسند: إسناده صحيح على شرط الشيخين.