2-الفقه الأكبر: سماه بهذا الاسم الإمام أبو حنيفة في كتابه (الفقه الأكبر) حيث ذكر أن:"الفقه في الدين أفضل من الفقه في العلم، لأن الفقه في الدين أصل، والفقه في العلم فرع، وفضل الأصل على الفرع معلوم".
3-علم العقائد: وسمي بهذا الاسم لأنه يتكفل ببحث العقائد الدينية، وإثباتها بالأدلة اليقينية، والدفاع عنها ضد العقائد والأفكار المخالفة.
4-أصول الدين: وسمي بهذا الاسم لأنه أصل المعارف الدينية؛ لابتنائها عليه وتفرعها عنه، ولأنه يتكفل ببيان ما يعتبر من أصول الدين؛ وأركانه التي لا يتم إيمان بدونها.
5-السنة: وأطلق على عقيدة السلف السنة لأنهم اتبعوا طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصحابته الكرام في مسائل الاعتقاد ولذلك سمي بعض أهل السنة كتبهم في العقيدة بهذا الاسم مثل السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل، والسنة للخلال وغيرها. (1)
التوحيد أول دعوة الرسل:
إن التوحيد أول دعوة الرسل حيث قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ) الأنبياء: الآية 25. كما أن واجب الدعاة إلى الله تعالى أن يركزوا في دعوتهم على التوحيد لأنه المنهج الصحيح الذي أمر الله تعالى بالتزامه". ولهذا كان الصحيح أن أول واجب يجب على المكلف شهادة أن لا إله إلا الله...بل أئمة السلف كلهم متفقون على أن أول ما يؤمر به العبد الشهادتان". (2)
(1) - انظر:أصول الدين الإسلامي، أ. د. قحطان الدوري، ص14-15، مدخل لدراسة العقيدة الإسلامية، د. محمد الشريدة، ص48، شرح أصول العقيدة. د. نسيم ياسين، ص5.
(2) - شرح العقيدة الطحاوية ص75.