الصفحة 134 من 864

أنا للمريد جامع لشتاته

إذا ما سطا [جور] الزّمان بنكبة 1

و إن كنت في كرب و ضيق [و شدّة]

فناد بيا زرّوق آت بسرعة

فكم كربة تجلى بمكنون عزّنا

و كم [خرفة 2] تجنى لأفراد صحبتي

توفي-رحمه اللّه و رضي عنه-بطرابلس المغرب في صفر سنة تسع و تسعين و ثمانمائة، و يقال من أهل العشرة الأولى من القرن العاشر، و اللّه أعلم.

(4) أحمد بن أبي بكر الجزولي

أحمد بن أبي بكر 3، من أصحاب الشيخ الإمام سيدي محمد بن إبراهيم. [قال صاحبالفوائد: أخبرني تلميذه، يعني تلميذ الشيخ سيدي محمد بن إبراهيم] ، الرجل الصالح [المسن] أبو العباس أحمد بن أبي بكر، قال: دخلت عليه-أي الشيخ-يوما في منزله، و لقيت رجلا في درج غرفته نزل من عنده، فقال لي: تعرف من لقيت؟ قلت: لا، قال: هو أبو العباس الخضر عليه السّلام، انتهى، و لم أقف على وفاته.

(5) أحمد بن سليمان الرسموكي

أحمد بن سليمان بن يحيى الرسموكي 4، كان-رحمه الله-عالما متفننا زاهدا عابدا ورعا عاملا، يحب الخمول و الخلوة، و أخذ عن شيوخ فاس علوما/شتى. و من كراماته أنه نسخ كتابالمدخل 5 بسفريه في ثمانية و عشرين يوما. و كان الشيخ ابن المبارك الأقاوي 6 يستشيره في جميع أموره. قال: و أوصاني: اتخذ لنفسك وقتا تناجي فيه ربك.

توفي رحمه اللّه ببلده سنة أربع أو خمس و ثمانين و تسعمائة.

ت: فور.

ك‍، ن، ط: و وحشة.

ك‍: طرفة.

ساقط من م، ن.

م: المسكين.

1)من الطويل.

2)أي ثمرة.

3)أحمد بن أبي بكر الجزولي، أحد الرواة الذين اعتمد عليهم صاحبالفوائدلاستقصاء أخبار الشيخ التمنارتي. (راجع الفوائد: 63 - 253) .

4)ينتمي إلى الأسرة المزوارية الرسموكية. (ترجم له في: مناقب البعقيلي: 18، الفوائد: 65، وفيات الرسموكي: 32، الصفوة: 86، البشارة: 25، المعسول: 8/ 171، رجالات العلم: 19) .

5)عنوانه الكامل: مدخل الشرع الشريف على المذاهب الأربعةللإمام ابن الحاج أبي عبد اللّه بن محمد العبدري الفاسي (ت. 737 ه‍/ 1336 م) . (انظر: كشف الظنون: 1/ 156) .

6)انظر الترجمة رقم: 293.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت