فهرس الكتاب
25 العلامة، شارجالرسالة، و سمى شرحهالإيضاح، أجاد فيه و أفاد، و له تآليف و فتاو 1.
و من فوائده في الشرح قوله: «السنة في اللحم أن يؤكل بعد الطعام» ، و له أجوبة كثيرة. توفي رحمه اللّه سنة خمس و ستين و تسعمائة.
(9) أحمد بن يوسف الراشدي
أحمد بن يوسف الراشدي 2، نزيل مليانة 3 بين الجزائر و تلمسان. كان-رضي اللّه عنه-عالما عاملا صالحا ورعا، ذا همة عالية و كرامات ظاهرة، جليل القدر كبير الشأن، من كبار مشايخ الصوفية. و صحب الشيخ الإمام شيخ الطوائف زروق، و كان عارفا باللّه، فتح عليه في علوم أسماء اللّه تعالى و تصريفها.
و سئل-رضي اللّه عنه-عن ذات اللّه تعالى هل هي حسية أو معنوية؟ فأجاب: هي حسية لا تدرك. قال الشيخ أبو محمد الهبطي 4: و هذا جواب لم يسبق [بمثله] ، و فيه دليل [على] قوة معرفته رضي اللّه تعالى عنه.
و كانت عجائب الكرامات و أنواع الانفعالات تظهر على يده، و له صيت كبير يعم الأرض، و أتباع كثيرون 5 حتى اعتقد فيه بعضهم بإفراط محبته إياه ما لا يحل، و نسبوه للنبوة. قيل: ظهر ذلك في حياته، فلما بلغه قال رضي الله عنه: من قال عنا ما لم نقل يبتليه اللّه بالقلة و العلة و الموت على غير [ملة] ، فبلغ السلطان الغالب فقتل بعضهم و سجن آخرين. و من أصحابه-رضي اللّه عنه-أبو محمد الخياط 6 - رضي اللّه عنه-و الشيخ م: إليه.
الإضافة منالدوحة.
في جميع النسخ: اللّه، و أثبتنا ما فيالدوحة.
1)انظر سوس العالمة: 179، له: نوازل المسائل و معضلات النوازل، مخطوط خزانة أدوز.
2)ترجم له في: درة الحجال: 1/ 164، مرآة المحاسن: 224، التحفة: 70، الدوحة: 124، شجرة النور: 189، الإكليل و التاج: 135، الاستقصا: 5/ 50.
3)تقع جنوب غرب الجزائر العاصمة، و كانت تستوطنها قبائل صنهاجة، و هي مدينة رومانية قديمة جددها زيري بن مناد. (معجم البلدان: 5/ 196) .
4)تأتي ترجمته عند الرقم: 731.
5)تنسب إليه طائفة تسمى العكاكزة، اليوسفية أو الشراكة، قال فيها ابن القاضي: «و هي طائفة من الطوائف المعدودة بالمغرب التي خرجت عن الحق إلى الزيغ (. . .) إذ هم أحلوا ما حرم اللّه» . (انظر تفاصيل عن هذه الطائفة في: الحركة الفكرية: 237، اليوسي: رسالة العكاكزة(م. خ. ع. رقم 1224 ك) : 176 - 177، رحلة أحوزي الأولى: 83 - 84 (م. خ. ع. رقم: 190 ق ) ) .
6)ترد ترجمته عند الرقم: 553.