فهرس الكتاب
26 الشطيبي 1، و أمثالهما من أهل الفضل و الدين.
توفي رحمه اللّه في العشرة الثالثة من القرن العاشر، و كراماته-رضي اللّه عنه-فاتت العد، و قد أفردت بالتأليف 2.
(10) أحمد بن محمد العبادي التلمساني
أحمد بن محمد العبادي التلمساني 3، كان-رضي اللّه عنه-من العلماء الأعلام، لقي الأكابر، و صحب المشايخ. قدم فاسا في الدولة الوطاسية لما وقعت فتنة الترك بتلمسان 4، قدمه الناصر بن الشيخ الوطاسي 5 للتدريس بجامع القرويين، فانتفع الناس بعلومه، و ممن/أخذ عنه أبو محمد الهبطي، و أخذ عنه هو التصوف و طريق القوم، و لقي من منافسة نظرائه من فقهاء فاس في ذلك الوقت أمورا لتقدمه عليهم، و توجه أرباب الدولة لجهته. و كان-رضي اللّه عنه-سيدا فاضلا عالما عاملا، توفي رحمه اللّه في أول العشرة الرابعة 6.
(11) أحمد بن أحمد العبادي التلمساني
أحمد بن أحمد بن محمد العبادي 7، ولد الذي قبله. كان-رضي اللّه عنه-من فحول العلماء، كبير الهمة، غزير العلم، كريم [السجية] ، لقي المشايخ و تفقه على والده. و لما قدم فاسا في جملة فقهاء تلمسان حين وقعت الفتنة بينهم و بين الترك، وصلهم السلطان كل بقدر م، ن: المحبة.
1)انظر الترجمة رقم: 308.
2)عرّف به محمد بن محمد الصباغ القلعي في كتابهبستان الأزهار في مناقب زمزم الأخيار و معدن الأنوار أحمد بن يوسف الراشدي النسب و الدار (م. خ. ع. 243 ك) ، التعريف بنسب الشيخ الإمام قدوة السالكين و إمام العارفين و تاج الموحدين و ترجمان قطب الأقطاب و غوث الأغواث و جرس الأجراس سيدي أحمد بن يوسف (م. خ. ع. 1457 د/ 1471 د) .
3)ينسب إلى قرية العباد، و تقع شرق تلمسان، ترجم له في: الدوحة: 119، وفيات الونشريسي: 148، لقط الفرائد: 261، درة الحجال: 1/ 87، نيل الابتهاج: 80، الحركة الفكرية: 377، معجم أعلام الجزائر: 214.
4)إشارة إلى صراع عروج التركماني مع أهل تلمسان. (انظر: النزهة، ص. 17) .
5)هو الناصر بن محمد الوطاسي، كان وزيرا بفاس، يعرف لدى العامة بأبي علاقة و بالقديد، توفي سنة 930 ه/ 1560 م. (راجع: الجذوة: 357، درة الحجال: 3/ 327) .
6)توفي حوالي 968 ه/ 1577 م كما في النيل: 80.
7)ترجم له في: الدوحة: 118، الإعلام للمراكشي: 2/ 243 - 244، أعلام الجزائر: 65.