الصفحة 144 من 864

(18) أحمد بن أحمد أقيت

أحمد بن أحمد بن عمر بن محمد أقيت بن عمر بن علي بن يحيى 1 ولد المتقدم. كان -رضي اللّه عنه-فقيها جليل الشأن، عظيم الجاه في القلوب، متفننا دراكا ذكيا، تنقاد له الملوك و يزورونه، لا ترد له شفاعة، رقيق القلب، منصفا متواضعا. أخذ عن عمه بركة العصر محمود بن عمر و غيره، و رحل للمشرق و حج و زار، و لقي جماعة من العلماء كالناصر اللقاني 2، و الشريف يوسف 3 تلميذ السيوطي و غيرهما. و شرحمخمسات العشرينيات الفزازيةفي مدح النبي صلى اللّه عليه و سلم، و شرحمنظومة المغيلي المنطقيةشرحا حسنا، و علق على مواضع منخليلو علاشرح التتائي، بين فيه مواضع السهو منه، و على صغرى السنوسي، والقرطبية، وجمل الخونجي 4 في الأصول و لم يكمل.

توفي رحمه اللّه ليلة الاثنين سابع عشر من شعبان عام واحد و تسعين و تسعمائة.

(19) أحمد بن محمد بن سعيد التنبكتي

أحمد بن محمد بن سعيد 5، سبط الفقيه محمود بن عمر التنبكتي، كان-رضي اللّه عنه- عالما محصلا مدرسا، انتفع به الناس إلى وفاته رحمه اللّه في المحرم فاتح ست و سبعين و تسعمائة.

(20) أحمد بن علي المنجور

أحمد بن علي بن عبد اللّه الفاسي. عرف بالمنجور 6. كان-رضي اللّه عنه-عالم وقته، متفننا فقها و أصولا و بيانا و قراءة و عربية و فرائض و حسابا و منطقا و عروضا و حديثا و تاريخا، /معتنيا بالقراءة و الإقراء و المطالعة، لا يمل و لا يضجر، منصفا في البحث، جنوحا للصواب إذا تعين، صدوقا في النقل، ثبتا قوي الإدراك، ثابت الذهن، ثابت الفهم، معه حدة،

1)ترجم له في: كفاية المحتاج: 138، نيل الابتهاج: 93 - 95، تاريخ السودان: 42 - 43، الفوائد الجمة: 46، الإكليل و التاج: 65، فتح الشكور: 5 - 7، الحركة الفكرية: 636.

2)انظر الترجمة رقم: 320.

3)يوسف بن عبد اللّه بن سعيد الحسيني الأرميوني المصري، جمال الدين، مفسر محدث، توفي في حدود 940 ه‍/ 1534 م. (راجع: إيضاح المكنون: 1/ 55، الأعلام للزركلي: 9/ 318، هدية العارفين: 2/ 564) .

4)الجمل في مختصر نهاية الأمل في المنطقلفضل الدين محمد بن محمد الخونجي المتوفى 648 ه‍/ 1250 م. (انظر كشف الظنون: 1/ 602) .

5)أخذ عنه مجموعة من علماء آل أقيت كالقاضي عمر بن محمود، و محمود كعت، و الفقيه محمد كب. له حاشية على مختصر خليل. (راجع تاريخ السودان: 108، فتح الشكور: 28، كفاية المحتاج: 138) .

6)انظر الحركة الفكرية: 360، مع مصادر الترجمة بالهامش 49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت