الصفحة 359 من 864

247 المنطق، و رجز فيه، و ثلاثة شروح عليه، و كراسة سماهاتنبيه الغافلين عن مكر الملبسين بدعوى مقامات العارفين، ومقدمة في العربية، وكتاب الفتح المبين، وشرح خطبة المختصر، والبدر المنير في علوم التفسير، و عدة قصائد ك‍الميمية على وزن البردة و رويها في مدحه صلى اللّه عليه و سلم، وفهرسةمروياته. و وقع له مع الجلال السيوطي في شأن المنطق مراجعات نظما و نثرا.

(289) محمد بن أحمد ابن غازي المكناسي

محمد بن [أحمد بن] محمد بن علي بن غازي العثماني المكناسي ثم الفاسي 1، شيخ الجماعة، العلامة الحافظ، الحجة المحقق، خاتمة علماء المغرب.

قال فيالروض الهتون 2: العثماني نسبة لأبي عثمان 3، قبيلة من كتامة 4. قال:

نشأت بمكناسة و قرأت بها، ثم رحلت لفاس لطب العلم، و أقمت بها زمنا، و لقيت بها جماعة من الأشياخ، ثم عدت/لمكناسة زمانا، ثم رحلت لفاس مستوطنا.

و قال تلميذه عبد الواحد الونشريسي: شيخنا الإمام العالم الأثير السيد، كان إماما مقرئا مجودا قاصدا في القراءات، متقنا فيها عارفا [بوجوهها] و عللها، طيب النغمة، قائما بعلم التفسير و الفقه و العربية، متقدما في الحديث حافظا له، واقفا على رجاله و طبقاتهم، ضابطا لذلك معتنيا به، ذاكرا للسير و المغازي و التواريخ و الأدب، فاق في ذلك كله أهل وقته.

أخذ بفاس عن الأستاذ النيجي 5 و القوري و غيرهما، أنفد عمره في طلب العلم و نثره [و تقييده] .

ساقط من ك‍.

في م: بوجهها.

في س: و تفسيره.

1)ترجم له كثيرون: راجع الحركة الفكرية: 346، مع مصادر ترجمته بالهامش: 6.

2)طبع بعناية من الأستاذ عبد الوهاب بن منصور، الطبعة الملكية، الرباط، 1988.

3)العثمانة: بطن من مختار، إحدى قبائل حوز مكناس. (راجع نشر المثاني: 1/ 222) .

4)صنفها ابن خلدون ضمن قبائل البرانس الشديدة البأس، و قد تفرقت بطونها في عدة مناطق. (انظر كتاب العبر: 6/ 148) .

5)محمد بن الحسين بن محمد بن جماعة الأوربي النيجي الشهير بالصغير، عالم في القراءات و النحو، أثنى عليه ابن غازي كثيرا، أخذ عنه القراءات السبع، كما أجازه بجميع مروياته. (انظر: النيل: 321، فهرسة ابن غازي: 36) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت