الصفحة 364 من 864

252 و مناقبه كثيرة لا تحصى، و هو الذي أمر قبائل سوس بالانقياد إلى السلطانين الشريفين أبي العباس أحمد و أخيه أبي عبد اللّه محمد الشيخ، و أمرهما بالعدل و الجهاد في سبيل اللّه تعالى، لما رأى النصارى تغلبوا على سواحل تلك البلاد، و كان من أمرهما ما هو معلوم.

توفي رحمه اللّه في صدر العشرة [الثالثة] من القرن العاشر 1.

و مما فشا و ذاع في الناس من كراماته عن الثقات و ذريته و غيرهم أنه بلغه تحدّث الناس بأمره، و قولهم: ما علامة هذا الرجل أنه صالح؟ و ما برهان كونه وليا كما يقول [الناس] ؟ فلما أطلعه اللّه على ذلك، أمر الخدام في الزاوية أن يجعلوا قفاف الخوص على الكوانين، و يوقدوا تحتها، [و تصنع] فيها العصيدة للناس ففعلوا، فعجب الناس و تيقنوا من ذلك أنه من أكابر أولياء اللّه المخصوصين، فاعتقدوه و احترموه.

و كان-رضي اللّه عنه-جعل/للقبائل ثلاثة أيام في كل أسبوع، أو في كل شهر-كما تقدم-أن لا يتعرض فيها أحد لأحد من خلق اللّه حتى الحيوانات و الحشرات. فصاد أعرابي يربوعا في يوم من تلك الأيام، فقال له بعض أصحابه: طلّقه فإن هذا اليوم من أيام عافية المرابط، فتعدّى عليه فكسر رجله، و صاح الأعرابي: رجلي مكسورة عند ذلك، فلامه أصحابه في تعديه.

و منها أن عكازه-رضي اللّه عنه-متى وضعه على شيء أو في مكان لا يتعداه أحد إلا أصابته مصيبة، فيهاب الناس ما وضع عليه عكازه، و لا يقاربه أحد حياته-رضي اللّه عنه-و بعد مماته، إلى غير ذلك مما لا يعد.

(294) محمد بن إبراهيم التمنرتي

محمد بن إبراهيم بن عمر بن طلحة بن محمد بن سليمان بن عبد الجبار اللكوسي الجزولي 2. قال بعض أولاده فيه: و منهم ولي اللّه الشيخ العارف باللّه الإمام العالم المتحقق في م، ك‍، ن: الثانية.

في ت: اللّه.

في م: و يضعوا.

1)أرخ المختار السوسي لتاريخ وفاته لما بعد 915 ه‍/ 1510 م، بينما أثبت الأستاذ محمد حجي سنة 924 ه‍/ 1518 م.

2)راجع ترجمته في: الدوحة: 112، الفوائد: 62 - 63، روضة التحقيق في فضائل آل الصديق (مواضع متفرقة) ، وفيات الرسموكي: 41، الصفوة: 63، درة الحجال: 2/ 219، وفيات الهلالي: 3، المعسول: 7/ 10 - 44، سوس العالمة: 127 - 156، رجالات: 11، خلال جزولة: 3/ 4 - 41. . 501 - 001. p. p, 3391 ,XIXX. loV ,seniacoram sevihcrA: (. L) dranitsuJ-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت