وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ مِنْ طَرِيقِ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ بِهِ. وَرَوَاهُ الدَّارِمِيُّ فِي مُسْنَدِهِ عَنِ الْحُمَيْدِيِّ، عَنْ فُضَيْلٍ بِهِ. وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ مِنْ طَرِيقِ الْحُمَيْدِيِّ بِهِ. [ج 1: ص 275] وَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَحْمَدَ الخُزَاعِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ بِهِ كَمَا أَوْرَدْنَاهُ. وَمِنْ طَرِيقِ جَرِيرٍ، وَمُوسَى بْنِ أَعْيَنَ. وَقَالَ: لا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ غَيْرَ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ. وَأَرَادَ بِذَلِكَ تَضْعِيفَ الْحَدِيثِ لأَنَّ الثَّلاثَةَ إِنَّمَا سَمِعُوا مِنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ بَعْدَ اخْتِلاطِهِ. وَقَدْ رَوَيْنَاهُ فِي فَوَائِدِ سَمُّوِيَةَ، عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنِ مَسْعُودٍ النَّهْدِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، بِهِ مَرْفُوعًا. [ج 1: ص 276] وَالثَّوْرِيُّ مِمَّنْ سَمِعَ مِنْ عَطَاءٍ قَبْلَ الاخْتِلاطِ. وَأَبُو حُذَيْفَةَ، احْتَجَّ بِهِ الْبُخَارِيُّ، وَفِيهِ مَقَالٌ. وَقَدْ تَابَعَهُ عَلَيْهِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانَ، وَهُوَ صَدُوقٌ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِهِ، وَقَالَ: صَحِيحُ الإِسْنَادِ