فهرس الكتاب
-وقال أَبو عُبيد، مُحمد بن عَلي الآجُرّي: سَمِعت أبا داود، سُلَيمان بن الأَشعَث، وذكر إِبراهيم بن أَبي اللَّيث، فقال: سمعت يَحيى بن مَعين يقول: أفسد نفسه في خمسة أحاديث عنده، لو كانت بالجبل لكان ينبغي أن يرحل فيها، قال أَبو داود: صدق، قال أَبو داود: حَدَّث عن هُشَيم حديثًا عن يَعلَى بن عَطاء، فزعموا أن أبا مالك حَدَّث به.
وحدث عن شَريك، عن سالم، عن سَعيد ؛ في مقام كريم.
وحديث: تَفتَرِق هَذِه الأُمَّة عَلَى بِضعٍ وسَبعينَ مِلَّةً، قَومٌ يَقيسُونَ الأُمُورَ بِرَأيِهِم.
وحديث إِبراهيم بن سعد في الرؤية، سِدرَة المنتهى.
وحديث هُشَيم، عن مَنصور، عن الحسن، عن أَبي بَكرَة، عن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ الحَياء مِنَ الإِيمَان.
وحديث سعدوية. «تاريخ بغداد"7/144."
ـ وقال عبد الله بن أَحمد الدَّورَقي: كنا نختلف إِلى إِبراهيم بن نَصر، ابن أَبي اللَّيث، سَنة ست عشرة ومئتين، أنا وأَبي أَحمد، ويَحيى بن مَعين، ومُحمد بن نوح، وأَحمد بن حَنبل، في غير مجلس، نسمع منه"تفسير الأَشجَعي"، فكان يقرأه عَلينا من صحيفة كبيرة، فأول من فَطِنَ له، أي أَنه كَذَّاب، أَبي. فقال له: يا أبا إِسحاق، هذه الصحيفة, كأَنها أصل الأَشجَعي؟ قال: نعم، كانت له نسختان، فوَهَب لي نسخة، فسكت أَبي, فلما خرجنا من عنده، قال لي: أَي بُنَي، ذهب عناؤنا إِلى هذا الشَّيخ باطلًا، الأَشجَعي كان رجلًا فقيرًا، وكان يُوصَل، وقد رأيناه، وسَمِعنا منه، من أين كان يُمكنه أن يكون له نسختان؟! فلا تقل شيئًا، واسكت، فلم يزل أمره مستورًا، حتى حدَّث بحديث أَبي الزُّبَير، عن جابر، في الرؤية، وأقبل يتبع كل حديث فيه رؤية يَدَّعيه، فأنكر عَليه ذلك يَحيى بن مَعين لكثرة حديثه وما ادعى، وتَوَقَّى أن يقول فيه شيئًا.