فهرس الكتاب
-وقال ابن أَبي خَيثمة: حَدثنا يَحيى بن مَعين، قال: حَدثنا الغَلاَبي، قال: حَدثنا خالد بن الحارث، قال: سئل عُبيد لله بن عُمَر عن المحصب والنزول؟ فحدثنا عن عُبيد الله، عن نافع قال: نزل بها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، وعُمَر، وابن عُمَر"."
ـ وقال ابن أَبي خَيثمة: سمعت يَحيى بن مَعين وقيل له: إِن أَحمد بن حنبل قال: إِن عُبيد الله بن موسى يُرَدّ حديثه للتَّشَيع؟ قال: كان والله الذي لا إِله إِلا هو عبد الرَّزاق أَغلَى في ذلك منه مئة ضعف، ولقد سمعت من عبد الرَّزاق، أضعاف وأضعاف ما سمعت من عُبيد الله.
ـ وقال ابن أَبي خَيثمة: حَدثنا يَحيى بن مَعين وأَحمد بن حنبل، قالا: قال عبد الرَّزاق: لزمت مَعمَرًا ثمان سنين. «تاريخه» 3/1/330: 333.
ـ وقال عثمان بن طالوت: سمعت يَحيى بن مَعين، يقول: أكثر الناس في مَعمَر: عبد الرزَّاق.
قيل ليحيى، وأنا أسمع: ومن ابن المبارك؟ قال: ابن المبارك أكثر منه، ومن أَبيه. «سؤالاته" (10 و11) ."
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: قلت ليَحيى: عبد الرَّزاق كبير السِّن؟ فقال: أما حيث رأيناه فما كان بلغ ثمانين، نحوًا من سبعين بلغ، ثم قال يَحيى: أخبرني أَبو جعفر السُّوَيدي، أَنه وقوم من الخُراسانية، وقوم من أصحاب الحديث، جاؤوا إِلى عبد الرَّزاق بأحاديث للقاضي هشام، وتلقطوا أحاديث عن مَعمَر من حديث هشام، وابن ثَور.
قال يَحيى: كان ابن ثَور هذا ثقةً، فجاؤوا بها إِلى عبد الرَّزاق، فنظر فيها، فقال: هذه بعضها سمعتُها، وبعضها لا أَعرفها، أَو لم أسمعها، قال: فلم يفارقوه حتى قرأها، فلم يقل لهم: حَدثنا، ولا أخبرنا.
قال أَبو زكريا، يَحيى بن مَعين: أخبرني بهذه القصة أَبو جعفر السُّوَيدي، صاحبٌ لنا. «العلل ومعرفة الرجال» (3880) .