الصفحة 5055 من 6234

-وقال عباس بن مُحمد الدُّوري: سمعت يَحيى بن مَعين، يقول، في قصة حديث ابن عُيينة، حديث أُم كُرز: أَقِرُّوا الطّير على مَكِنَاتِهَا.

قال يَحيى بن مَعين: هذا يَعني في العَين.

قال يَحيى: ليس بصيد الطير بأس بالليل والنهار، وصيد السمك بالليل والنهار، وصيد العصافير التي تصاد بالدَّبَق لا بَأس به.

سأَلت يَحيى عن الرجل ينصب الشَّرَك بباب خُراسان، وباب البردان، فيقع فيه الطيور الأَهلية، والوراشين، والفواخت؟ قال يَحيى: لا بَأس به ما وقع في شَرَكٍ، وإِنما أكره صيد الحَمَام في الأمصار.

قلت ليَحيى: فالفواخت، والوراشين، أصيدها في الأمصار؟ فقال: لا بَأس بها، إِذا لم تعلم أَنها لجارك.

قلت ليَحيى: وهؤلاء الذين يصيدون بالليل بالنار وبالطَّست؟ قال: لا بَأس به ولا بصيد الليل. (519 و520 و521) .

ـ وقال عباس بن مُحمد الدُّوري: أنشدنا يَحيى بن مَعين هذا الشِّعر:

ألا أصبَحاني قَبل جَيش أَبي بَكر... لعل مَنَايانَا قريبٌ وما ندري. (739) .

ـ وقال عباس بن مُحمد الدُّوري: رأَيت رجلًا ناول يَحيى بن مَعين شيئًا، يُناول سائلًا، والإِمام يخطب، فتناوله يَحيى، فناوله السائل. (797) .

ـ وقال عباس بن مُحمد الدُّوري: قلت ليَحيى: ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه؟ قال: لا بَأس أن يفعل. (959) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت