الصفحة 5058 من 6234

-وقال عباس بن مُحمد الدُّوري: سمعت يَحيى بن مَعين، يقول، وسأَلتُه عن الصُّفريَّة ما هم؟ قال: يَرَونَ رَأي الخوارج. (2110) .

ـ وقال عباس بن مُحمد الدُّوري: سمعت يَحيى بن مَعين، يقول:

ألا لَيتَ شعري عن بُنَي بُعَيدَ ما... يُمَهَّد لي في قِبلَة الأرض مَضجَعُ

وعن وصل إِخوانٍ أتى الموت دونهم... أيَرعَونَ ذاك الوَصلَ أم يَتَقَطَّعُ

ومَن يَصِل الإِخوانَ إِلا محافظٌ... مِنَ القوم مَرعيّ الأمانة مقنعُ. (2187) .

ـ وقال عباس بن مُحمد الدُّوري: سمعت يَحيى، وسأَلتُه عن هذه المسائل، قلت له: كم تُصلي بعد الجُمُعة؟ قال: أربع، لا أفصل بينهن بسَلاَم.

سأَلت يَحيى عن تطوع النهار؟ فقال: أربع لا أُسلم إِلا في آخرهن.

سأَلت يَحيى عن القراءة خَلف الإِمام؟ قال: لا أقرأ خلفه إِن جَهَرَ، ولا إِن خَافَتَ، وإِن قرأ إِنسانٌ فليس به بَأسٌ.

قال يَحيى، في المُتَوَفَّى عنها زوجُها، قال: تَعتَدّ في بيت زوجِها، لا سُكنَى لها ولا نَفَقَة.

قال يَحيى، في حديث مُعَاذ ؛ كان يُصَلّي بِأَصحَابِهِ، وقَد صَلَّى قَبلَ ذَلِكَ مَعَ النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم، فقال أَبو زكريا: لا أرى هذا.

قال أَبو الفَضل الدُّوري: ومعنى هذا عندنا أن أبا زكريا كان يقول: كان هذا في بَدو الإِسلام، ومَن يقرأ القرآن قليلٌ، فأما إِذا كَثُرَ مَن يقرأ القرآن، فلا أرى هذا. هذا مَعنَى يَحيى عندنا.

قال يَحيى، في الإِمام يُصلي قاعدًا، قال: لا أُحب أن يُصلي إِنسان قاعدًا، يُصلون خَلفَ إِمام غيره. (2274: 2279) .

ـ وقال عباس بن مُحمد الدُّوري: قال يَحيى بن مَعين: الإِيمان يزيد ويَنقُص، وهو قول وعمل. (2280 و4937) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت