فهرس الكتاب
-وقال عباس بن مُحمد الدُّوري: قال يَحيى بن مَعين: الإِيمان سوى الإِسلام، وكذلك قال الزُّهري: الإِيمان: العمل، والإِسلام: الكلمة.
قال يَحيى: الوضوء من لحوم الإِبل، لا يُتوضأ منه.
سُئل يَحيى عن الوضوء من مَسّ الذَّكر؟ فقال: لا يُتوضأ منه.
قلت ليَحيى: ما تقول في التكبير في العيدين، السبع والخمس؟ قال: أرى أن أرفع يدي في كل تكبيرة، قلتُ: إِلى ما تذهب فيه؟ قال: إِلى قول عَطاء كان يرفع يديه في تكبيرة العيدين، قال يَحيى: وأقول بين التكبيرين: حمدًا لله.
قال يَحيى: لا أُصلي قبل العيد ولا بعدها شيئًا.
قلت ليَحيى: مَن قال: أَبو بَكر وعُمَر وعُثمان؟ فقال: هو مُصيبٌ، ومَن قال: أَبو بَكر وعُمَر وعُثمان وعلي، فهو مُصيبٌ، ومَن قال: أَبو بَكر وعُمَر وعلي وعُثمان، فهو شيعيٌّ، ومَن قال: أَبو بَكر وعُمَر وعُثمان وسَكَتَ، فهو مُصيبٌ.
قال يَحيى: وأنا أقول: أَبو بَكر وعُمَر وعُثمان وعلي، هذا مذهبنا وهذا قولنا.
سمعت يَحيى بن مَعين، يقول في الحَرام: إِذا لم يَنو الطَّلاق، فهو يمينٌ، وإِذا نوى امرأته، فهي واحدةٌ.
قال يَحيى فيمن يتطوع بركعة: أكره ذلك له.
قلت له: ما تقول في التسبيح في الأخريين؟ قال: لا أرى ذاك، قال يَحيى: وأنا أصلي خَلف مَن يُسبح في الأخريين.
سمعت يَحيى بن مَعين، يقول: فيمن يدخل مَكَّة، قال: لا أُحب أن يدخلها إِلا بإِحرام.
قال يَحيى: لا أُصلي خَلفَ قَدَريٍّ إِذا كان داعيًا، ولا خَلفَ الرافضي الذي يشتم أبا بَكر, وعُمَر، وعُثمان. (2281: 2290) .
ـ وقال عباس بن مُحمد الدُّوري: قال يَحيى في الرجل يُدرك مع الإِمام ركعتين مِنَ الظُّهر، قال: يقرأ الحمد لله رب العالمين وسُورة.
سأَلت يَحيى عن الرجل ينسى وِترَهُ؟ قال: يقضيه.
سمعت يَحيى بن مَعين، يقول: ركعتا الفجر نقضيهما.
قلت ليَحيى: فإِن جاء والإِمام في صلاة الصبح، كيف يصنع؟ قال: إِذا جاء إِلى المسجد، ولم يركع، دخل مع الإِمام، وأَخَّرَ ركعتي الفجر حتى تطلع الشمس، قلتُ: يُصليهما حين يُسلم الإِمام؟ قال: إِن فعل لم أَرَ عليه شيئًا، وأَحَب إِلَيَّ إِذا طلعت الشمس.