فهرس الكتاب
-وقال ابن الجُنيد: حدَّثني أَبو بَكر بن صَالِح بن الفَضل بن صَالِح بن شَيخ بن عَميرَة الأَسَدي، قال: تذاكرنا يومًا أمر مُحمد بن عَبَّاد المَكّي وقول يَحيى بن مَعين فيه، ثم انصرفت إِلى منزلي فَقِلت نصفَ النهارِ، فأتاني آتٍ في منامي، فقال لي: ما أحدٌ يُسَمّيه يَحيى فيرتفع، أَو يجوز، أَو نَحوَ هذا، ثم أنشدني بيت شِعر، قال: أنشده، يَعني في النوم:
ولقد وسَمتُكَ غير مُعتذر... بمواسم تبقى على الأبد. (599) .
ـ وقال ابن الجُنيد: سمعت يَحيى يقول: قدمت مِنَ اليَمَن سَنة ثنتين وتسعين ومئة، ومات عبد الرَّزاق سَنة إِحدى عشرة ومئتين. (737) .
ـ وقال ابن الجُنيد: قلت ليَحيى بن مَعين: كيف تُوتر، تُسلم في الركعتين مِنَ الوِتر؟ قال: لا. أنا أُوتر بثلاث، أُسلم في آخرها.
قلتُ: فما تقول في الصَّلاة خَلفَ القَدَريَّة والجَهمية؟ قال: إِن كان له مَوضِع غير ذلك المسجد فلا يُصلي خلفه.
قلتُ: فإِن صلى؟ قال: إِن صلى وهو يعلم فليُعد الصَّلاة. (827 و828) .
ـ وقال ابن الجُنيد: سمعت يَحيى بن مَعين يقول: الدنيا دار مكروه وحتوف. (51) .
ـ وقال ابن الجُنيد: قال يَحيى بن مَعين: صَدَقَ والله، يَعني أبا مُعَاويَة الأَسوَد ؛ ما ضَرَّ رجلًا اتقى اللهَ على ما أصبح وأمسى من أمر الدنيا، وما الدنيا إِلا كحلم، لقد حججتُ، وأنا ابن أربع وعشرين سَنة، خرجت راجلًا من بَغداد إِلى مَكَّة، هذا منذ خمسين سَنة، كأنما كان أمس. (84) .
ـ وقال ابن الجُنيد: قلت ليَحيى: ترى للرجل أن يأمر في جيرانه وينهى إِذا رأَى مُنكَرًا؟ قال: إِن أمكنه ذلك فليفعل. (918) .
ـ وقال ابن الجُنيد: سمعت يَحيى بن مَعين يقول: تَرك النبيذ خير من شُربه، ومَن رَخَّصَ فيه فيما أَسكر كَثيره، شَريك، وسُفيان، وحَسَن بن حَي، ووَكيع، وابن نُمَير، وهؤلاء مع ذلك ينهون عن الخليطين، وعن المُنادمة والمُعاقرة، والجلوس عليه، والنَّقيع عندهم خَمرٌ، والبَصريون يُرخصون في النَّقيع، ويقولون: هو حلالٌ.