الصفحة 5069 من 6234

قال يَحيى بن مَعين: ونحن نقدم عُثمان على علي.

سمعت يَحيى يقول: مَن قرأ خَلفَ الإِمام فقد أَحسَنَ، ومَن لم يقرأ فصلاته جائزة.

سمعت يَحيى بن مَعين يقول: مَن رفع في الصَّلاة فقد أَحسَنَ، ومَن لا فلا شيءَ عليه. 1/ (886: 888) .

ـ وقال ابن مُحرز: سمعت يَحيى بن مَعين يقول: ونحن نقول: لا نرى به بَأسا أن يقول الرجل: أنا مُؤمن إِن شاء اللهُ، وهو قول أَهل السُّنة عندنا، قال سُفيان الثَّوري: النَّاس كلهم عندنا مؤمنون في الأحكام والمواريث ولا ندري ما لهم عند الله.

قال ابن مُحرز: وسمعت يَحيى بن مَعين يقول: مُحمد بن يزيد الواسطي أنا سمعتُه يقول: الإِيمان يتفاضل مثل هذه السُّرُج، بعضها أضوأ من بعض.

قال ابن مُحرز: سمعت يَحيى بن مَعين يقول: أقول: إِن إِيمان الحَجاج مثل إِيمان أَبي بَكر، أَو أقول: إِن إِيمان مُعَاويَة وعَمرو بن العاص مثل إِيمان أَبي بَكر، أَو إِيمان علي مثل إِيمان هؤلاء؟ والله ما أقول ذلك. 1/ (901) .

ـ وقال ابن مُحرز: رأَيت يَحيى بن مَعين على نَهر مُنقطع لا يَجري، وفيه ماءٌ قليلٌ ممتد، لو جُمِعَ ما كان يكون إِلا أقل من جَرَّتين إِن شاء اللهُ، فتوضأ منه للصلاة ثم مضى إِلى المسجد الجامع، فصلى بذلك الوضوء. 1/ (906) .

ـ وقال ابن مُحرز: رأَيت يَحيى بن مَعين جاء إِلى المسجد الجامع، في وقتٍ يُمكنه أن يدخل إِلى الصُّفَّة الداخلة مِنَ المسجد من قِلَّة الزحام، فقعد في الظلال في الرَّحبة خارجًا، حتى أقيمت الصَّلاة، فصلينا، ولم يتطوع قبل صلاة الجُمعة شيئًا، وتطوع بعدها ركعات.

سمعت يَحيى بن مَعين، وسُئل عن المرأة تَمضغ لصبيها الفاكهة، أَو الشيء؟ فقال: لا بَأس به، قيل له: هذا إِن لم يكن لها لبن؟ فضحك يَحيى وقال: كان لها لبن، أَو لم يكن لها، فلا بَأس به. 1/ (939) .

ـ سمعت يَحيى بن مَعين يقول، وسُئل عن الصائم يحتفز؟ قال: يُفطر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت