فهرس الكتاب

الصفحة 10028 من 29568

شهر ربيع الأول، ودفن بطنطا وقبره يقصد للزيارة هناك، وكان من الأولياء المشهورين، وسمي بأبي اللثامين لملازمته اللثامين صيفًا وشتاء، وكان له كرامات ومناقب جمة، رحمه الله تعالى"ص: 252 - 253، ج: 7، فنلاحظ أيضا في الترجمة التي ذكرها الأتابكي أنه لا يوجد فيها شيء مميز غير الزيادة التي ذكرها أنه قبره يزار ويقصد، فنستنتج من ذلك أن نهاية القرن التاسع الهجري عرفت غلوا في تناول شخصية أحمد البدوي، وهذه مسألة جديرة بالبحث والاهتمام في مجال تاريخ التصوف."

أما أبو علي الكوهن الفاسي المغربي المتوفى سنة (1347هـ) فقال في كتابه"طبقات الشاذلية الكبرى عن البدوي:"أبو العباس سيدي أحمد البدوي، فارس الأولياء بالديار المصرية والجزائر القبرصية، المعروف بالأستاذ أبي الفتيان الحسيني النسب الطاهر الحسب، العلوي الملثم، المعتقد المعروف المشهور بالبدوي لكثرة ما كان يتلثم"ص: 66."

لقد حضي سيدي أحمد البدوي بإجلال كبير بعد موته، وأضحى محل زيارة وبركة، تقام له ثلاثة احتفالات في طنطا واحد منها في وقت الحصاد، وتنظم احتفالات حول الطريقة البدوية يتداخل فيها ما هو اقتصادي وديني وقيمي وثقافي، وعبر الاحتفال بسيدي أحمد البدوي تتحقق لحظة تواصل اجتماعي، ويتوحد القاموس الثقافي للمجتمع حسب تعبير رحمة بورقية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت