فهرس الكتاب

الصفحة 10035 من 29568

محمد بن عيسى رأسه إلى الأرض خجلا منه واستحياء؛ هكذا باختصار من مجموعة مصادر ..

ثم طلب محمد بن عيسى من الشيخ التباع الإذن في قراءة كتاب الإمام محمد بن سليمان الجزولي المسمى بـ"دلائل الخيرات وشوارق الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار"فأذن له في ذلك، وأوصاه أن يأخذ الإذن بذلك من كبير تلاميذ الشيخ الجزولي، وهو محمد الصغير السهلي ..

ثم إن الشيخ الحرار قال للشيخ محمد بن عيسى في إشارة عرفانية:"اسمع مني يا بني إن أخي الشيخ سيدي أحمد الحارثى قد صفى لك درهمك ولم يطبعه لك وغير المطبوع في السوق لا يجوز، فها أنا قد طبعته لك بإذن الله، فما أتم الأستاذ قوله حتى فتحت للشيخ محمد بن عيسى أبواب الخير والبركات وامتلأ مددا وهمة، ثم جدد التلقي عن الشيخ التباع، فلقنه الذكر وأعطاه مفاتيح الطريق من أحزاب وأوراد وأسرار ذوقية وتربوية. وكان الشيخ سيدي أبي مهدي الفجيجي تلميذ الشيخ محمد بن عيسى المكناسي يقول إن شيخه محمد بن عيسى اجتمع"روحيا"-في زيارته رفقة الشيخ التباع لقبر الإمام الجزولي- بالشيخ الجزولي و"أخذ عنه"طريق القوم؛ بعد ذلك أستأذن الشيخ محمد بن عيسى أستاذه التباع في الرجوع إلى مكناس، فإذن له وأمره بملاقاة كبير تلامذة الإمام الجزولي -محمد الصغير السهلي- والأخذ عنه. ومنه نعلم تشبع الشيخ محمد بن عيسى دفين مكناس، الذي إليه تنتسب الطريقة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت