الإسلامي، وكم هي خطيرة وملغزة عبارة الإمام الجزولي بشأن التباع بأنه"كيمياء"، ويبقى باب التأويل مفتوحا. والله الموفق للخير والمعين عليه ..
سيدي علي بوغالب
د. جمال بامي
باحث في التاريخ
من أقدم الحواضر ببلاد المغرب قصر كتامة أو قصر عبد الكريم المسمى اليوم القصر الكبير، وهي مدينة موغلة في القدم، يشهد على ذلك تتابع حضارات متعددة فوق ترابها حتى أن آثارها الإسلامية اليوم تخفي الكثير من مآثر القدماء، بل إن كثيرا من أحجار الجامع الأعظم بها منقوشة بكتابات لاتينية ...
استمرت هذه المدينة المباركة على مدى تاريخها الحافل في استقبال الوافدين عليها من أبناء البلد ومن المهاجرين من العُدوة الأندلسية حتى غدت مركز تلاقح حضاري بامتياز؛ وهي أيضا بلد العلم والصلاح، ويكفيها فخرا أن تكون بلدا ومسكنا لأبي المحاسن يوسف الفاسي، ولشيخه الولي الكبير سيدي عبد الرحمن المجذوب، ومن قبلهم العالم العارف سيدي علي بن أبي غالب القصري الأندلسي الذي اشتهرت مدينة القصر الكبير به، ونسب إليها ونسبت إليه. فمن هو هذا