فهرس الكتاب

الصفحة 10049 من 29568

طرف القنصل isorodo de las cagicas حسبما جاء في مقال محمد أخريف المذكور.

ويوجد بمدينة فاس ضريح منسوب لولي يسمى مولاي علي بن أبي غالب، وهو في الحقيقة لولي صالح كان يمتهن الحلاقة والطب الشعبي، ولقبه الصريوي، بينما صاحبنا شلبي مدفون بالقصر الكبير.

ويذكر أخريف في مقاله أنه جاء في كتاب"القصر الكبير سنة 1950م،"أن ضريح مولاي علي بوغالب معلمة أصيلة في فن الأضرحة، به نافورة في بهوه هندسها الفنان Bertuchi. وقد كان بعض نظار الأحباس من أهل فاس قد اعتنى بقبة ضريح سيدي علي بوغالب أواخر القرن الثالث عشر، وجدد أصباغها، أي أصباغ نقوشها، وأنفق في ذلك مبلغا كبيرا، إلا أن الحكومة لم تقبل منه ذلك بناء على أن مال الحبوس لا ينفق إلا لما حبس من أجله، فأدى ذلك القدر من ماله الخاص. وكان العربي بنكيران الفاسي ثم القصري قد سعى إلى تجديد رسومها، فاستجلب لذلك معلمين مهرة من فاس، وكانت النفقة على ذلك من المحسنين وذلك في عهد السلطان مولاي عبد العزيز، ثم اعتنى بها في عهد الحماية مراقب القصر الكبير السنيور كاخيكاس، وأدخل عليها تحسينات فنية، كما عرف مسجد الضريح توسيعات في السنين الأخيرة حسبما جاء في مقال محمد أخريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت