فهرس الكتاب

الصفحة 1005 من 29568

25)قال البطوئي:"فلما بلغني جوابه فرحت به فرحا شديدا ..."

26)خص عيسى البطوئي رفيقه أحمد الخلاقي بترجمة تخليدا للصداقة التي استمرت بعد عودته إلى بني سعيد.

27)عادل نويهض في"معجم أعلام الجزائر ص 292."

28)قال ابن مريم لابنه محمد:".... لو كان عيسى البطوئي وأحمد بن ونيس ما غسلني غيرهما".

29)يقول البطوئي:"أغار كفار مليلة على القلعية، تمكن الله منهم فهلك فهم من بين أسير وقتيل نحو من 220 كافرا، ولم يفلت منهم إلا القليل في الخيل، وأما الرجالة فقد استأصلوها، وذلك عام 1028هـ، ونحن ببطوية بالسكنى".

30)نقصد بذلك اهتمامه بالعمل الفلاحي وبعزمه على الزواج.

31)كتب التراحم زاخرة بأسماء البطوئيين سواء في تلمسان أو فاس.

32)الرسالة لا تحل تاريخا، حررت على ما يظهر بعد وفاة بان مريم بوقت وجيز.

بعودة عيسى بن محمد الراسي إلى منزله ببني سعيد (1) دخلت حياته في طور جديد، وستستمر هذه المرحلة مما تبقى من عمره، إلى ما بعد منتصف القرن الحادي عشر الهجري دون تحديد. وخلال هذه المدة قدم لنا أول إنتاج له في التصوف ورجاله. كخلاصة مركزة للحصيلة العلمية التي جد في طلبها سنوات متواليه.

هذا هو أول ما لمسناه منه أثر أوبته من تلمسان، حينما شرع في التفكير لتدوين مذكراته عن شيوخه وعمن ربطته بهم أواصر الصداقة. فمتى تبلورت هذه الفكرة في ذهن البطوئي وشرع في تنفيذها؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت