فذلك الذوق يمجه به ... لكونه خرج عن أسلوبه
كانت وفاة عبد الرحمان الفاسي بفاس يوم 16 جمادى الأولى عام 1096هـ/الموافق 20 أبريل 1685م. ودفن بزاوية والده عبد القادر في حي القلقليين التي كان يدرس بها، وقبره معروف هناك اليوم ...
ولقد قام برثائه مجموعة من العلماء، من بينهم أبو سالم العياشي الذي يقول في مطلع قصيدته الرثائية:
ما في البسيطة طرا يباريكا ... يا أطيب المنتمى سبحان باريكا
ويقول عبد الملك التجموعتي في مطلع قصيدته الرثائية:
رحمك يا عبد الرحمان وحماك ... لولاك ما لذ لي القريض لولاك
رحم الله سيدي عبد الرحمن الفاسي وجازاه عن الإنسانية خيرا، والله الموفق للخير والمعين عليه.
عبد العزيز الملزوزي المكناسي