فهرس الكتاب

الصفحة 10086 من 29568

الرعد يهدر هدرته، والبرق. وكان المجلس الذي كان فيه الأمير قد فرش بأصناف الرياحيين والورد والبنفسج ( ... ) فقال له الأمير عبد الواحد: يا عبد العزيز أرأيت ما أحسن هذا النهار، لو كان في غير شهر الصوم، ثم أمره أن يقول في ذلك المعنى شعرا ..

فقال الملزوزي مخبرًا عن الأمير أبي مالك:

دعاني يوما والمسا قد ارتدت بالسحايب ... والغيث يبكي بالدموع السواكب

كأنه عاشق صد عنه حبيبه ... ففاضت دموعه عليه وكثر نحيبه

ولم يرق له مدمع ... كأنه لم يبق له فيه مطمع

فكان الوعد حسرته ... والبرق لوعته وزفرته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت