فهرس الكتاب

الصفحة 10085 من 29568

لقد أهلته علاقته الوطيدة ببني مرين وقوة قريحته وثقافته التاريخية والسياسية لتولي منصب المكلف بالحسبة في المغرب، في الوقت الذي كان يباشر مهمته ككاتب للأمير، وبذلك جمع بين عدة مهام في البلاط المريني.

يروي ابن بسام في"الذخيرة بمحاسن أهل الجزيرة"بعد ذكر صفات وأخلاق الأمير عبد الواحد قصة إحدى الجلسات بين الأمير وشاعره فيقول: دخل عليه على الأمير شاعره عبد العزيز الملزوزي في يوم من شهر رمضان وهو بقصره بحضرة مراكش وكان يوما قد استترت فيه السماء بالسحاب، والنهار يبكي بالدموع كأنه عاشق صد عنه حبيبه، وتعطلت دموعه، وكان الرعد يهدر هدرته، والبرق. وكان المجلس الذي كان فيه الأمير قد فرش بأصناف الرياحيين والورد والبنفسج ( ... ) فقال له الأمير عبد الواحد: يا عبد العزيز أرأيت ما أحسن هذا النهار، لو كان في غير شهر الصوم، ثم أمره أن يقول في ذلك المعنى شعرا ..

يروي ابن بسام في"الذخيرة بمحاسن أهل الجزيرة"بعد ذكر صفات وأخلاق الأمير عبد الواحد قصة إحدى الجلسات بين الأمير وشاعره فيقول: دخل على الأمير شاعره عبد العزيز الملزوزي في يوم من شهر رمضان وهو بقصره بحضرة مراكش وكان يوما قد استترت فيه السماء بالسحاب، والنهار يبكي بالدموع كأنه عاشق صد عنه حبيبه، وتعطلت دموعه، وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت