فهرس الكتاب

الصفحة 10090 من 29568

ولما توفي الأمير أبي مالك عبد الواحد رثاه صاحبنا الملزوزي بقصيدة بديعة جاء فيها:

حكم الزمان على الخلائق بالفنا ... فالدار لا يبقى بها ديار

عش ما تشاء فان غايتك الردى ... يبلى الزمان وتذهب الأعمار

فاحذر مسالمة الزمان وأمنه ... إن الزمان بأهله غدار

وانظر إلى الأمراء قد سكنوا الثرى ... وعليهم كاس المنون تدار

وينهي قصيدته بهذا البكاء طالبا من زائري قبره الدعاء له بالرحمة والغفران:

لما وقفت بقبره مترحما ... بأن العزاء وهاجني استعبار

فبكيت دمعا لو بكت بمثاله ... غر السحائب لم تكن أمطار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت