وكان يدخل إلى الأسواق والمحافل وينشد ضالته ويقول: هي ناقة عليها غرارة مرَّت مرَّت، يا ويل من غرَّت، يعني بها الدنيا. ويقول ابن عسكر (ص: 91) أن والدته قالت له: كان سيدي عُجال يأتي إلى دار أبي وأنا صبية صغيرة ( ... ) فإذا جئته أنا جعل يده على رأسي يقول يا فائدة أنت فائدة، وكان يقول قبل ظهور الشيخ ولده: عندي ابن تركته يقرأ العلم سيكون له شأن وله من الأتباع عدد ما في صابة الزبيب من حبوب، كبيرها حلو وصغيرها حلو". وكان رحمه الله موقرا ومعظما عند مولاي علي بن راشد أمير شفشاون، وكان يمسح على رؤوس أبنائه. توفي رحمه الله بقصر كتامة، ودفن خارج باب الوادي بإزاء ضريح السيد عبد الله المظلوم."
رحل الغزواني إلى مدينة فاس لطلب العلم فسمع بالشيخ أبي الحسن سيدي صالح الأندلسي، في قصة مشهورة، فذهب إلى زاويته في جماعة من الطلبة؛ ثم رحل إلى مراكش ليقيم مدة عند شيخه عبد العزيز التباع حيث اشتغل عنده في الزاوية كمكلف بالبساتين ..
من المصادر التي ترجمت للإمام الغزواني"ممتع الأسماع"و"تحفة أهل الصديقية"لمحمد المهدي الفاسي و"نزهة الحادي"للإفراني و"الاستقصا"للناصري، و"دوحة الناشر"لابن عسكر، و"سلوة الأنفاس"للكتاني ..
قال ابن عسكر في"دوحة الناشر"(ط 3، 2003 ص: 88:"ومنهم شيخ المشايخ العارف بجلال الله وجماله، الداعي إلى حضرة الربوبية بجميع"