فهرس الكتاب

الصفحة 10110 من 29568

أقواله وأحواله، سيدي أبو محمد عبد الله بن عجال الغزواني. هذا الرجل آية كم آيات الله في ملكه، وبهجته عند الأولياء وواسطة سلكه، عجز اللسان عن العبارة التي توفي بحقه، وما هو إلا الإلمام بالإشارة إلى علو مجده. أصله من غزوان ( ... ) قبيلة من العرب بالمغرب، ومن الناس من يجعله علويا. كان يتعلم العلم بفاس، فسمع بالشيخ أبي الحسن علي صالح الأندلسي، فذهب إليه ولازمه أياما، فرأى من بركته ما حرك بَلبَاله، وأنهض إلى حضرة القدس أحواله، فسأل منه أن يسلك به طريق التربية النبوية، فقال يا ولدي صاحب الوقت بمراكش فاذهب إليه، وأمره بالرحلة إلى الشيخ أبي فارس عبد العزيز التباع المعروف بالحرار نسبة إلى صناعة الحرير، فرحل إليه ولازمه، فأمره الشيخ برفع الحطب إلى الزاوية ورعاية الدواب، فبقي على ذلك مدة، ثم استعمله على حياطة بستانه وخدمته .."."

يرى هنري دوكاستري في كتابه les sept patrons de Marrakech أن الغزواني أصله من غزوة، وهي قبيلة من غمارة، غير أن حسن جلاب في كتابه"سبعة رجال" (منتدى ابن تاشفين، 2004) يرى أن غزوان قبيلة من عرب تامسنا، وهو هنا يوافق ابن عسكر في"دوحته"الذي يعتبر غزوان قبيلة عربية. يقول الأستاذ محمد جنبوبي في كتابه"الأولياء في المغرب" (مطبعة دار القرويين، 2004: ص 155) :"فيما يتعلق بمسار تحصيله العلمي، فدراسته الأولى كانت بفاس قبل أن ينتقل إلى الأندلس التي تتلمذ فيها على يد الشيخ علي بن صالح الذي كان متصديا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت