للعلم بغرناطة، وحين غادرها تبعه عبد الله الغزواني إلى مدينة فاس التي لازمه بها، منقطعا فيها إلى مجلسه"..."
أما الناصري في"الاستقصا"فقال:"وكان في ابتداء أمره يقرأ العلم في مدرسة الوادي من عدوة الأندلس بفاس، فحصلت له إرادة فسافر إلى مراكش ولازم الشيخ التباع وتخرج به، ثم انتقل إلى بلاد الهبط فنزل بها إلى قبيلة يقال لها بنو فزكار"... وقد توافد على الإمام الغزواني العديد من المريدين سواء ببني فزكار أو بفاس أو بمراكش ومن أشهرهم بمراكش: أبو محمد عبد الله بن ساسي مؤسس زاوية شهيرة على ضفاف وادي تانسيفت بحوز مراكش دفن بها سنة 961هـ، وسيدي عبد الله بن حسين الأمغاري، المتوفى سنة 976هـ، مؤسس الزاوية الشهيرة بتامصلوحت في ناحية مراكش ضمن خطة للتعمير والتهيئة المجالية كان قد خط أسسها الشيخ عبد الله الغزواني، وكان يعتمد مثل شيخه على شق السواقي وحفر الآبار وفلاحة الأرض، وأبو النعيم رضوان الجِنوي درس على الغزواني بمراكش وبقي بعد وفاته بها زهاء السنة قبل أن يلتحق بزاوية شيخه في فاس، توفي سنة 991هـ ...
نستشف من كتاب ابن عسكر أن من تلاميذ الإمام عبد الله الغزواني: أبو الحجاج التليدي المتوفى سنة 950هـ وأبو البقاء عبد الوارث بن عبد الله، وأبو الحسن علي بن عثمان والشيخ أبو محمد عبد الله الهبطي المتوفي سنة 963هـ، وأبو محمد عبد الله بن حسين الحسني دفين تامصلوحت المتوفى سنة976هـ، وسيدي رضوان الجنوي. من تلاميذه