بن عجيبة في"أزهار البستان في طبقات الأعيان"، والقادري في"نشر المثاني"، والشيخ محمد بن الطيب القادري في"الإكليل والتاج".. وتعرض بعض الفقهاء الكبار في مناسبات عنه كذلك بعض الفقهاء في مناسبات مختلفة وخاصة الشيخ القاضي أحمد بن عرضون (تـ 992 هـ) في كتابه"مقنع المحتاج"، وفي مختصره، حيث نقل عنه مرارا وفي مناسبات كثيرة، وتحدث عنه كذلك الفقيه محمد بن عيسى العلمي الشفشاوني وذلك أثناء شرحه"لمنظومة الشيخ عبد الله الهبطي في العدة، ومن القفهاء الذين تحدثوا عنه كذلك أبو الحسن علي النوازلي شقيق شارح منظومة العدة السالف الذكر؛ فقد نقل عنه عدة فتاوى في موضوع العقائد، وتعرض لقضية الخلاف بينه وبين الشيخ اليسيتني المذكورة. ونقل فتاوى بعض العلماء المؤيدين له كالفقيه محمد بن جلال التلمساني خطيب جامع الأندلس ثم جامع القرويين، وممن دافع عن الشيخ عبد الله الهبطي في"مسألة النفي في كلمة الإخلاص"الشيخ العلامة أبو الحسن اليوسي (تـ 1102 هـ) في كتابه"مشرب العام والخاص من كلمة الإخلاص"، حيث تعرض للخلاف بينه وبين الشيخ اليستني (تـ 959هـ) وأبان وجه الخلاف بينهما، وأنصف الهبطي ودافع عنه. وتحدث عنه الشيخ اليوسي كذلك في كتابه"المحاضرات"، وتحدث عنه غير هؤلاء كالشيخ أحمد البوسعيدي. السوسي والشيخ عبد القادر ابن علي الفاسي وغيرهما."
وهكذا نرى أن الشيخ عبد الله الهبطي أثر في عصر بأكمله وشغل الناس بعلمه وعمله ودعوته الإصلاحية، لذلك حاز الهبطي تقديرا ومكانة كبرى في أوساط الفقهاء والمؤرخين وأهل التصوف وحصل حوله الإجماع بفضل من الله، وللإمام الهبطيمنظومات ورسائل، ومؤلفات في العقائد لازالت