والخلاء قد أثر على الشيخ الهبطي في عمله العمراني الإصلاحي في جبال الهبط ..
ولقد اعتبر ابن حسون السماع ركنا أساسيا في طريق القوم، وكان ابن حسون يترأس الحضرة ولا تعمل إلا بوجوده، ويروى أنه لم يكن يتحرك، بل يتأثر بالسماع وهو جالس، وكان يطرب للألحان التي اعتاد الموسيقيون أن يعزفوها في المناسبات، وهذا من ذوقه الرفيع رحمه الله، فقد كان آدميا يحس ويشعر لا كالحيوان الأعجم كما قال المنجور في حق شيخه الونشريسي ..
من أشهر تلاميذ الشيخ عبد الله بن حسون المجاهد الكبير محمد العياشي المالكي (تـ 1051هـ/1641م) ومحمد سعيد العتابي (تـ 1032هـ/1623م) المدفون بجوار شيخه بن حسون بمدينة سلا وعليهما الآن بناء واحد ودربوز واحد، ومحمد بن محمد الواوزغتي (تـ 1062هـ) المدفون بواويزغت -بين بني ملال وأزيلال- ويعرف محليا بسيدي امحاند أومحند، ومحمد بن أبي بكر الدلائي شيخ الزاوية الدلائية (تـ 1046هـ) وأحمد بن محمد ابن عطية (تـ 1015هـ/1607م) ومحمد ابن محمد ابن عطية (تـ 1052هـ/1643م) ومحمد القجيري، صاحب الطريقة القجيرية (تـ 1046هـ) ، له زاوية بالرباط دفن بها المؤرخ الأديب بوجندار، وعبد الله السائح (تـ 1076هـ) وأحمد السائح والحسن بن علي ابن أحمد بن موسى السملالي ويوسف بن عابد الإدريسي الحسني الفاسي (ولد في حدود 966هـ/1559م) وفاطمة بنت عمر الفشتالي (تـ 1045 هـ) وعلي بن أبي